يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب الجزائر ونظيره النمساوي، فجر الأحد، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعاً مصيرياً لحسم هوية المتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتقام المباراة، في تمام الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الإمارات، والخامسة صباحاً بتوقيت مصر والسعودية، وسط آمال جزائرية بتكرار إنجاز مونديال 2014، بينما يسعى المنتخب النمساوي إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال.
1- التعادل يمنح النمسا أفضلية التأهل
يدخل المنتخب النمساوي المباراة وهو يمتلك أفضلية فارق الأهداف، ما يعني أن التعادل قد يكون كافياً لضمان التأهل إلى الدور التالي، بحسب نتائج المجموعة.
2- ذكرى مونديال 1982 تعود من جديد
تستعيد المواجهة ذكريات كأس العالم 1982، عندما ودّعت الجزائر البطولة رغم تساويها في النقاط مع ألمانيا الغربية والنمسا، بعد المباراة الشهيرة التي انتهت بفوز ألمانيا الغربية 1-0، فيما عُرف لاحقاً بـ"فضيحة خيخون".
3- الجزائر تبحث عن إنجاز تاريخي جديد
يتطلع منتخب "محاربي الصحراء" إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق إنجازه الأول في مونديال 2014 بالبرازيل.
4- رياض محرز يبحث عن إنجاز
أصبح لاعب المنتخب الجزائري رياض محرز أكبر لاعب يبدأ مباراة مع منتخب بلاده في كأس العالم، بعمر 35 عاماً و121 يوماً، ليواصل كتابة اسمه في سجلات الكرة الجزائرية.
5- النمسا تطارد أول تأهل منذ 72 عاماً
يحلم المنتخب النمساوي بالوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 1954، عندما حقق أفضل إنجاز في تاريخه بحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية.
6- سابيتزر يواصل كتابة التاريخ
أصبح مارسيل سابيتزر خامس لاعب في تاريخ النمسا يصل إلى 100 مباراة دولية، كما يعد أول لاعب نمساوي يبدأ 12 مباراة في البطولات الكبرى، سواء في كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية.
7- نجم النمسا الأول في عهد رانجنيك
منذ تولي المدرب رالف رانجنيك قيادة المنتخب في إبريل 2022، يتصدر سابيتزر معظم الإحصاءات الهجومية، بعدما أسهم في 26 هدفاً، وسدد 112 كرة، وصنع 62 فرصة، ما يجعله أحد أبرز أسلحة النمسا في مواجهة الجزائر.
الجزائر والنمسا..مباراة لا تقبل القسمة على اثنين
تحمل مواجهة الجزائر والنمسا أهمية استثنائية؛ إذ ستكون نتيجتها حاسمة في تحديد هوية المتأهل عن المجموعة، وسط طموح جزائري بمواصلة الحلم المونديالي، ورغبة نمساوية في إنهاء انتظار طويل والعودة إلى الأدوار الإقصائية بعد عقود من الغياب.