أشاد دارامبير جوكهول، رئيس جمهورية موريشيوس، بجهود دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح والأخوّة الإنسانية، عالمياً.
جاء ذلك خلال استقباله المستشار محمد عبد السلام، المستشار العام لمجلس حكماء المسلمين، الرئيس المشارك لمنظمة أديان من أجل السلام، على هامش الاجتماع الدولي لمنظمة أديان من أجل السلام 2026، الذي تستضيفه جمهورية موريشيوس، بمشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية، من مختلف أنحاء العالم.
ونوّه رئيس موريشيوس بالدور الذي يضطلع به مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، في نشر ثقافة السلام والحوار والتعايش.
ونقل المستشار محمد عبد السلام تحيات شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى رئيس موريشيوس، معرباً عن تقدير المجلس لما تمثله موريشيوس من نموذج عالمي في التعايش بين أتباع الديانات والثقافات.
وتناول اللقاء جهود المجلس في ترسيخ ثقافة الحوار، والتسامح، والتعايش، والأخوّة الإنسانية، وبناء جسور الثقة بين الشعوب، إلى جانب بحث سبل تحصين وعي الشباب من خطابات الكراهية، والتطرف، والتضليل الرقمي، والإشادة بوثيقة الأخوّة الإنسانية بوصفها مرجعية أخلاقية عالمية.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وأهمية تطوير أطر أخلاقية تضمن توظيفه لخدمة الإنسان وصون كرامته.
على صعيد متصل، استقبل رئيس موريشيوس سماحة شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده، عضو مجلس حكماء المسلمين، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، الرئيس المشارك لمنظمة أديان من أجل السلام.
وتناول اللقاء سبل تعزيز الحوار بين أتباع الديانات، وتطوير التعاون في نشر ثقافة السلام والتعايش، وأهمية دور القيادات الدينية في ترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية، وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
من جانبه، أكد زاده أهمية توحيد جهود القيادات الدينية في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتضامن الإنساني، بما يسهم في نشر قيم السلام وترسيخ التعايش بين أتباع مختلف الديانات والثقافات.
(وام)
جاء ذلك خلال استقباله المستشار محمد عبد السلام، المستشار العام لمجلس حكماء المسلمين، الرئيس المشارك لمنظمة أديان من أجل السلام، على هامش الاجتماع الدولي لمنظمة أديان من أجل السلام 2026، الذي تستضيفه جمهورية موريشيوس، بمشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية، من مختلف أنحاء العالم.
ونوّه رئيس موريشيوس بالدور الذي يضطلع به مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، في نشر ثقافة السلام والحوار والتعايش.
ونقل المستشار محمد عبد السلام تحيات شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى رئيس موريشيوس، معرباً عن تقدير المجلس لما تمثله موريشيوس من نموذج عالمي في التعايش بين أتباع الديانات والثقافات.
وتناول اللقاء جهود المجلس في ترسيخ ثقافة الحوار، والتسامح، والتعايش، والأخوّة الإنسانية، وبناء جسور الثقة بين الشعوب، إلى جانب بحث سبل تحصين وعي الشباب من خطابات الكراهية، والتطرف، والتضليل الرقمي، والإشادة بوثيقة الأخوّة الإنسانية بوصفها مرجعية أخلاقية عالمية.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وأهمية تطوير أطر أخلاقية تضمن توظيفه لخدمة الإنسان وصون كرامته.
على صعيد متصل، استقبل رئيس موريشيوس سماحة شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده، عضو مجلس حكماء المسلمين، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، الرئيس المشارك لمنظمة أديان من أجل السلام.
وتناول اللقاء سبل تعزيز الحوار بين أتباع الديانات، وتطوير التعاون في نشر ثقافة السلام والتعايش، وأهمية دور القيادات الدينية في ترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية، وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
من جانبه، أكد زاده أهمية توحيد جهود القيادات الدينية في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتضامن الإنساني، بما يسهم في نشر قيم السلام وترسيخ التعايش بين أتباع مختلف الديانات والثقافات.
(وام)