ينظم المتحف الوطني الاسكتلندي، لأول مرة، معرضاً بعنوان «المحاربون الأوائل في اسكتلندا» يضم أسلحة نادرة من العصر الحديدي ومقتنيات شخصية لشاب دفن قبل 2000 عام، يعد أغنى مدفن عثر عليه في اسكتلندا حتى اليوم.
مقتنيات الشاب
يستعرض الجزء الرئيسي من الحدث مقبرة اكتشفت عام 2003 في منطقة مارشيل قرب مدينة ألوا، داخل تابوتين مبطنين بالحجارة. ويعود المدفن لرجل يتراوح عمره بين 17 و25 عاماً، دفن بين عامي 10 و70 ميلادية، في فترة شهدت تصاعد التوتر مع توسع الإمبراطورية الرومانية شمال بريطانيا.
وتضم المقتنيات سيفاً حديدياً داخل غمده الجلدي وضع على صدر الشاب، ورمحاً، وقلادة من خرز زجاجي، ودبوس عباءة من البرونز، إضافة إلى حلقات لحزام وحلقات برونزية لأصابع القدم تشير إلى ارتداء الصنادل ومكانة اجتماعية رفيعة. ويرى الباحثون أن هذه العناصر تعكس هوية المحارب ودوره في المجتمع المحلي آنذاك.
كما يسلط المعرض الضوء على كنز كارنوستي من العصر البرونزي، بين 1120 و920 قبل الميلاد، الذي يعد من أبرز الاكتشافات الأثرية في اسكتلندا.
انطلق المعرض في 27 يونيو 2026 ويستمر حتى 16 مايو 2027، متتبعاً أكثر من 200 قطعة أثرية تروي تطور الصراع في عصور ما قبل التاريخ.