قُتل خمسة عرب في إسرائيل، الأحد، في انفجار سيارتين وإطلاق نار، وفق الشرطة، في سياق أعمال عنف ضد عرب رفعت حصيلة القتلى في صفوفهم إلى أكثر من 140 منذ مطلع العام، وفق منظمة غير حكومية.
وازدادت بشكل حاد الجرائم وأعمال العنف ضد الأقلية العربية في إسرائيل في السنوات القليلة الماضية، إذ تفرض عصابات إتاوات على سكان مقابل «حماية» مصالحهم، وغالباً ما تقتل أولئك الذين يعجزون عن السداد.
وفي يافا، قُتل شخص أربعيني في انفجار سيارة، بحسب الشرطة وجهاز الإسعاف، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الانفجار أسفر أيضاً عن إصابة ابنه البالغ ست سنوات. وقالت الشرطة إن «الخلفية جنائية».
وفي حادث منفصل في مدينة حولون جنوب تل أبيب، انفجرت سيارة ما أدى، وفق الشرطة، إلى إصابة رجل بجروح خطرة، قضى متأثراً بها في المستشفى.
وقال قائد شرطة منطقة تل أبيب، اللواء حاييم سرغروف في تصريح لصحفيين إن الضحية كان معروفاً لدى الشرطة لتورطه في نزاعات.
وفي مدينة الطيبة (وسط)، قُتل رجل بالرصاص وأصيب آخر، في حادث قالت الشرطة «إنه يبدو ناجماً عن نزاع عائلي».
وبعد ساعات، قُتل رجلان آخران بالرصاص في مدينة قلنسوة المجاورة، وفقاً لجهاز الإسعاف الإسرائيلي.
وبعد ساعات، قُتل رجلان آخران بالرصاص في مدينة قلنسوة المجاورة، وفقاً لجهاز الإسعاف الإسرائيلي.
وقالت الشرطة في بيان «تشير التحقيقات الأولية إلى أن خلفية الحادث هي على ما يبدو خلاف عائلي».
وبلغت الجرائم ضد الأقلية العربية في إسرائيل مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، في ظل انتشار عصابات إجرامية، وسهولة الحصول على الأسلحة النارية.