اكتشفت بعثة دولية لعلم الأحياء البحرية، بقيادة متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الطبيعي بالولايات المتحدة، 31 نوعاً جديداً من الكائنات البحرية خلال أسبوعين فقط في المياه الدولية قبالة سواحل البرازيل.
وقالت د. كارين أوزبورن، من المتحف والباحثة الرئيسية في الدراسة، «شملت الاكتشافات أنواعاً متعددة من القشريات البرمائية، وقناديل البحر، وكائنات سيفونوفورية، وكائنات مشطية، إضافة إلى يرقات بحرية، وجذريات عملاقة وحيدة الخلية».
وأوضحت: «سرعة تحديد الأنواع تعود إلى تقنيات متقدمة استخدمناها، من بينها مجهر ليزري متطور مكننا من رصد البنية الخلوية ثلاثية الأبعاد للكائنات الحية مباشرة على متن السفينة».