الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بوتين يعترف: ضربات أوكرانيا تسببت في نقص الوقود لدى روسيا

29 يونيو 2026 09:48 صباحًا | آخر تحديث: 29 يونيو 10:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بوتين يعترف: ضربات أوكرانيا تسببت في نقص الوقود لدى روسيا
اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة نشرها الكرملين، الأحد، بوجود «نقص ما» في الوقود نتيجة الغارات المتكررة التي شنتها كييف على البنية التحتية الروسية للطاقة، لإضعاف المجهود الحربي لموسكو.
وقال بوتين: «بالطبع، تتسبب هذه الضربات على منشآت بنيتنا التحتية في مشكلات، وهذا أمر بديهي. نحن نعاني حالياً نقصاً ما، لكنه ليس حرجاً».
ولفت إلى أن المهمة الرئيسية تكمن حالياً في تعزيز قدرات الدفاعات الجوية الروسية، وضمان إمدادات الوقود، ولا سيما إلى شبه جزيرة القرم.
وكان بوتين تعهد، الأحد، بـ«ضمان أمن» البلاد ومواجهة «التحديات».
وقال، خلال مؤتمر لحزب «روسيا الموحدة» الذي ينتمي إليه: «نرى المشكلات، ونقر بوجودها، ونعمل على معالجتها. لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا».
وأضاف، في المؤتمر الذي يُعقد قبل الانتخابات المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل: «سنرتقي بلا شك إلى مستوى مواجهة كل التحديات التي تعترضنا اليوم، بما في ذلك الهجمات الإرهابية التي تستهدف أراضينا وبنيتنا التحتية».
وجاء خطاب بوتين بعد ساعات من هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية أسفر عن مقتل شخص في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا، وأشعل حريقاً في مصفاة نفط، وفق حاكم المنطقة، فينيامين كوندراتيف.
وتبنت كييف الهجوم، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: إنه يندرج في إطار «عمليات لإضعاف قدرة روسيا على خوض هذه الحرب».
وقال زيلينسكي، في منشور على منصة «إكس» الأحد: «أصيبت مصفاة النفط في سلافيانسك بمنطقة كراسنودار، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر من خط الجبهة. كما أصبنا مصفاة في منطقة ياروسلافل، الواقعة على مسافة تقارب 700 كيلومتر من حدودنا».
والجمعة، أعلن مسؤولون روس محليون حال الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو، بهدف مواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الأخيرة، التي تسببت في نقص كبير في الوقود والتيار الكهربائي.
وجاء ذلك في ظل تعليق السلطات بيع الوقود للأفراد، وانقطاع التيار الكهربائي، جراء الضربات الأوكرانية التي تستهدف طرق الإمداد والمنشآت النفطية في أنحاء القرم.
واستولت روسيا على شبه جزيرة القرم وضمتها عام 2014، إلا أن الغالبية العظمى من الدول، وبينها العديد من حلفاء موسكو، لا تعترف بهذه الخطوة.
وفي الأسبوع الماضي، تسبب هجوم شنته كييف في اندلاع حريق هائل في مصفاة تقع جنوب شرقي موسكو، وغطت سحب الدخان الأسود الكثيف ضواحي العاصمة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة