تتطلع المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم 2026، إلى مواصلة انطلاقتها المثالية عندما تستضيف الإكوادور، ضمن منافسات دور ال32 من مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وحقق المنتخب المكسيكي العلامة الكاملة في دور المجموعات، ويأمل في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره، وتكرار أفضل إنجاز له على أرضه عندما بلغ ربع النهائي في نسختي 1970 و1986. ويطمح منتخب المدرب خافيير أغيري إلى السير على خطى شريكته في الاستضافة، كندا، التي أصبحت أول المنتخبات المضيفة لبلوغ دور ال16 بعدما تغلبت على جنوب إفريقيا بهدف دون رد.
لكن مهمة المكسيك لن تكون سهلة أمام منتخب إكوادوري يعيش حالة معنوية مرتفعة، بعدما حقق مفاجأة مدوية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بإسقاط ألمانيا، أحد أبرز المرشحين للقب، بنتيجة 2-1، ليخطف بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وقال المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي عقب التأهل: «أهمية هذا الإنجاز لا تعود إليّ، بل للجماهير. اللاعبون منحوا الشعب الإكوادوري فرحة كبيرة، وعلينا الآن أن نحتفل بهذه اللحظة».