تتطلع فرنسا إلى مواصلة انطلاقتها المثالية في كأس العالم 2026، عندما تواجه السويد على ملعب نيوجيرسي في دور ال32 من مونديال أمريكا الشمالية.
وأظهرت فرنسا، الساعية إلى لقبها العالمي الثالث، قوة هجومية لافتة في دور المجموعات بعدما حققت 3 انتصارات متتالية وسجلت 10 أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي في الدور الأول بالتساوي مع منتخب آخر.
وحقق منتخب «الديوك» بذلك العلامة الكاملة في دور المجموعات للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب مونديال 1998 على أرضه، في مؤشر يعزز حظوظه للمنافسة على اللقب.
وتؤكد الأرقام القوة الهجومية لمنتخب فرنسا، بعدما سجل 3 أهداف أو أكثر في آخر أربع مباريات له بكأس العالم، بقيادة الثنائي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللذين يتقاسمان صدارة هدافي الفريق برصيد 4 أهداف لكل منهما.
وفي حال واصل منتخب فرنسا هذا المعدل التهديفي أمام السويد، فسيصبح أول منتخب يسجل 3 أهداف أو أكثر في 5 مباريات متتالية بكأس العالم، كما سيحقق انتصاره السابع توالياً أمام منتخبات أوروبية في المونديال، وهو رقم قياسي جديد.
في المقابل، بلغت السويد الدور الثاني بعدما حجزت أحد المقاعد المخصصة لأفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، لكن منتخب «كورون» قدم عروضاً هجومية مميزة بقيادة مدربه الإنجليزي غراهام بوتر، وسجل سبعة أهداف في دور المجموعات، وهو أفضل رصيد تهديفي له في هذا الدور بتاريخ مشاركاته بالمونديال.
ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً لمعادلة إنجاز نسخة 1994، عندما سجل 15 هدفاً وأنهى البطولة في المركز الثالث، فإن المنتخب السويدي يأمل في مواصلة مشواره وإحداث مفاجأة جديدة.
ويتفوق المنتخب الفرنسي في المواجهات المباشرة بين الفريقين، بعدما حقق 12 انتصاراً مقابل ستة انتصارات للسويد وخمسة تعادلات في 23 مباراة. أما مواجهاتهما الوحيدتان في البطولات الكبرى، فانتهتا بتعادل 1-1 في كأس أوروبا 1992، قبل أن تفوز السويد 2-0 في نسخة 2012.
واستهلت فرنسا مشوارها بالفوز على السنغال 3-1، ثم العراق 3-0، قبل اكتساح النرويج 4-1، بينما افتتحت السويد مشوارها بانتصار كبير على تونس 5-1، ثم خسرت بالنتيجة نفسها أمام هولندا، قبل أن تتعادل مع اليابان 1-1 وتحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.