يُطوّر علماء في مختبر البيئة البحرية في المحيط الهادئ، التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في أمريكا، تقنية جديدة تعتمد على الكشف السريع عن الحمض النووي البيئي، بهدف تتبع ورصد نجوم البحر المهددة بالانقراض دون الحاجة إلى رؤيتها مباشرة.
وتعتمد التقنية على تحليل آثار جينية دقيقة تتركها الكائنات البحرية في مياه المحيط، ما يتيح تحديد وجودها حتى في الحالات التي تكون فيها أعدادها منخفضة للغاية ويصعب رصدها بالطرق التقليدية.
جاء تطوير هذه الأداة استجابة لتراجع حاد في أعداد نجوم البحر «دوار الشمس» بعد تفشي مرض «هزال نجم البحر» خلال موجة حر بحرية ضربت المحيط الهادئ بين عامي 2013 و2016، وهو ما تسبب في انهيار واسع لهذا النوع الحيوي بالنظام البيئي البحري.
ويشير الباحثون إلى أن الطريقة الجديدة قادرة على اكتشاف شظايا الحمض النووي في لتر واحد فقط من مياه البحر، مع الحصول على النتائج خلال أقل من 24 ساعة، ما يجعلها أداة سريعة وفعالة لدعم جهود المراقبة الميدانية.
وفي إحدى التجارب التطبيقية، ساعدت نتائج تحليل الحمض النووي البيئي في خليج نويا شمال كاليفورنيا على توجيه فرق الغواصين نحو موقع نجم بحر صغير، كان بحجم فنجان شاي تقريباً، بعد تأكيد وجوده في المنطقة.
وتكتسب هذه التقنية أهمية بيئية كبيرة، إذ تلعب نجوم البحر المفترسة دوراً أساسياً في الحفاظ على التوازن البيئي عبر الحد من تكاثر قنافذ البحر، التي تؤدي زيادتها إلى تدمير غابات الأعشاب البحرية وتحويلها إلى بيئات فقيرة بيئياً.
كما يؤكد العلماء أن استخدام تقنية eDNA يوفر بديلاً أقل كلفة وأكثر كفاءة من المسوحات التقليدية، خاصة في البيئات العميقة أو التي يصعب الوصول إليها، ما يعزز فرص حماية الأنواع البحرية الهشة ودعم استدامة النظم البيئية الساحلية.
وتعتمد التقنية على تحليل آثار جينية دقيقة تتركها الكائنات البحرية في مياه المحيط، ما يتيح تحديد وجودها حتى في الحالات التي تكون فيها أعدادها منخفضة للغاية ويصعب رصدها بالطرق التقليدية.
جاء تطوير هذه الأداة استجابة لتراجع حاد في أعداد نجوم البحر «دوار الشمس» بعد تفشي مرض «هزال نجم البحر» خلال موجة حر بحرية ضربت المحيط الهادئ بين عامي 2013 و2016، وهو ما تسبب في انهيار واسع لهذا النوع الحيوي بالنظام البيئي البحري.
ويشير الباحثون إلى أن الطريقة الجديدة قادرة على اكتشاف شظايا الحمض النووي في لتر واحد فقط من مياه البحر، مع الحصول على النتائج خلال أقل من 24 ساعة، ما يجعلها أداة سريعة وفعالة لدعم جهود المراقبة الميدانية.
وفي إحدى التجارب التطبيقية، ساعدت نتائج تحليل الحمض النووي البيئي في خليج نويا شمال كاليفورنيا على توجيه فرق الغواصين نحو موقع نجم بحر صغير، كان بحجم فنجان شاي تقريباً، بعد تأكيد وجوده في المنطقة.
وتكتسب هذه التقنية أهمية بيئية كبيرة، إذ تلعب نجوم البحر المفترسة دوراً أساسياً في الحفاظ على التوازن البيئي عبر الحد من تكاثر قنافذ البحر، التي تؤدي زيادتها إلى تدمير غابات الأعشاب البحرية وتحويلها إلى بيئات فقيرة بيئياً.
كما يؤكد العلماء أن استخدام تقنية eDNA يوفر بديلاً أقل كلفة وأكثر كفاءة من المسوحات التقليدية، خاصة في البيئات العميقة أو التي يصعب الوصول إليها، ما يعزز فرص حماية الأنواع البحرية الهشة ودعم استدامة النظم البيئية الساحلية.