العظمة المكتشفة
أعاد علماء الحفريات تصنيف عظمة ديناصور عُثر عليها في القارة القطبية الجنوبية، بعد أن ظلّت محفوظة داخل درج لسنوات طويلة دون تحديد دقيق لطبيعتها، ليتبين لاحقاً أنها تعود إلى نوع من الديناصورات العملاقة من فصيلة «تيتانوصور».
ووفقاً للباحثين، فإن الأحفورة التي تم اكتشافها ضمن مجموعة جيولوجية تابعة لهيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية في كامبريدج، كانت أُدرجت في البداية ضمن عينات غير محددة بعد جمعها من جزيرة جيمس روس خلال بعثة علمية.
ووفقاً للباحثين، فإن الأحفورة التي تم اكتشافها ضمن مجموعة جيولوجية تابعة لهيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية في كامبريدج، كانت أُدرجت في البداية ضمن عينات غير محددة بعد جمعها من جزيرة جيمس روس خلال بعثة علمية.
رسم حاسوبي للديناصور
وأشار علماء الحفريات إلى أن الفحص الحديث للعينة كشف أنها تمثل عظمة ذيل لديناصور من فصيلة تيتانوصور، وهي من بين أكبر الكائنات البرية التي عاشت على سطح الأرض.
جاء هذا التحديد بعد مراجعة دقيقة للعينات المخزنة، حيث لاحظ الدكتور مارك إيفانز، مدير المجموعات في الهيئة، وجود العظمة بين آلاف القطع الأثرية المحفوظة منذ عقود، ليتم إخضاعها لتحليل علمي أكثر تفصيلاً.
وأوضح الباحثون أن الفريق الأول الذي تعامل مع العينة رجّح في البداية أنها تعود إلى زاحف بحري، قبل أن تؤكد الدراسات اللاحقة أنها تنتمي إلى ديناصور بري، ما يضيف فهماً جديداً لطبيعة الحياة القديمة في القارة المتجمدة.
كما أظهرت السجلات الميدانية المصاحبة للأحفورة رسماً ووصفاً أولياً أعدّه الجيولوجي مايك طومسون، أشار فيه إلى أنها فقرة من زاحف كبير، مع تقدير لقطرها بنحو 10 سنتيمترات.
وأكد مختصون بمتحف التاريخ الطبيعي في لندن أن إعادة تحليل هذه العينة يساهم بتوسيع معرفة الكائنات التي عاشت بالقارة القطبية الجنوبية خلال العصور الجيولوجية القديمة، ويعكس أهمية مراجعة العينات القديمة.