قال عبدالرحمن بن محمد العويس وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، إن اليوم الدولي للعمل البرلماني، يمثل مناسبة مهمة، لتأكيد أن العمل البرلماني، ركيزة أساسية في مسيرتنا التنموية، وأحد الأعمدة التي قامت عليها رؤية قيادتنا الرشيدة، لترسيخ نهج الشورى، وتعزيز المشاركة السياسية الحقة للمواطنين في صنع القرارات الوطنية.
وأضاف: «بفضل هذه الرؤية السديدة، قدمت تجربتنا البرلمانية نموذجاً وطنياً خالصاً يقوم على التعاون بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، لخدمة الوطن، وتحقيق مصالح المواطنين، وتلبية طموحاتهم. حتى أثبتت دولة الإمارات أن المؤسسات البرلمانية القائمة على رؤية استباقية مستندة إلى مجموعة المبادئ والقيم الوطنية الأصيلة هي أهم أسس دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات واجتياز الصعاب بكل ثقة وثبات».
وأضاف: «انطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية المجلس الوطني الاتحادي كسلطة مساندة ومرشدة وداعمة للحكومة الاتحادية، تواصل وزارة الدولة لشؤون المجلس دورها لتعزيز التكامل والتعاون مع الحكومة وتطوير الوعي بالحياة النيابية والمشاركة السياسية، بما يدعم مسيرتنا البرلمانية، ويعزز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي».