رصد علماء زلازل ومنصات مراقبة في المكسيك اهتزازات أرضية وصفت بالقوية، عقب قفز آلاف المشجعين في العاصمة مكسيكو سيتي أثناء احتفالاتهم بفوز المنتخب المكسيكي على الإكوادور بهدفين، في مباراة خروج المغلوب ضمن كأس العالم.
وأعلنت المنصة الرقمية المكسيكية للإنذار المبكر وإدارة المخاطر، أن الهتاف الجماهيري، بعد تسجيل الهدفين تسبب بتسجيل اهتزازات محلية رصدتها أجهزة قياس الزلازل. وأوضحت أن الهدف الأول، الذي سجله جوليان كينونيس، ظهر على أجهزة الرصد الزلزالي، كما جرى تسجيل اهتزاز مماثل بعد هدف راؤول خيمينيز في الدقيقة 31.
وأكدت المنصة، أن ما جرى لايعد زلزالاً طبيعياً، بل «إشارة اصطناعية» نتجت عن الحركة الجماعية للجماهير، موضحة أن القفز المتزامن وارتطام الأقدام بالأرض ولّدا موجات سطحية قصيرة التقطتها أجهزة الرصد الحساسة.
وأشار خبراء إلى أن أجهزة قياس الزلازل قادرة على التقاط حتى الاهتزازات الطفيفة، بما في ذلك مرور أشخاص بالقرب منها، ما يجعلها تسجل أحياناً أنشطة بشرية كثيفة على أنها إشارات أرضية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تسجل فيها «هزات بشرية»، إذ سبق أن رصدت ظواهر مماثلة خلال مباريات رياضية كبرى وحفلات موسيقية ضخمة، بينها حفل لتايلور سويفت أقيم عام 2023 وحضره أكثر من 70 ألف شخص، وسجلت خلاله اهتزازات على بعد كيلومترات من موقع الفعالية.