أعلن وزير الصحة الفرنسي أن البلاد سجلت 2025 وفاة إضافية على الأقل، عن المعدل المعتاد خلال موجة الحر الشديدة التي اجتاحت فرنسا في شهر يونيو/ حزيران الماضي.
وأوضح الوزير في تصريحات صحفية أن هذا الارتفاع الملحوظ في معدل الوفيات يرتبط بشكل مباشر بالارتفاع القياسي في درجات الحرارة غير المسبوقة التي شهدتها البلاد، مشيراً إلى أن السلطات الصحية تعمل على تقييم الأثر الكامل لهذه الموجة.
وتأتي هذه الأرقام لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر المتزايدة للموجات الحارة الناجمة عن التغيرات المناخية، والضغوط الكبيرة التي تواجهها منظومة الرعاية الصحية في التعامل مع مثل هذه الطوارئ المناخية. وحدّدت الوزارة الفئات الأكثر تأثراً بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدة ضرورة تعزيز تدابير الحماية والوقاية في مواجهة الموجات المقبلة.