الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تجربة معرفية وترفيهية جمعت بين التعلم والمتعة

الشارقة للتراث يختتم فعاليات "مخيم مقيّظ"

3 يوليو 2026 14:21 مساء | آخر تحديث: 3 يوليو 16:41 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تكريم الأطفال المشاركين
تكريم الأطفال المشاركين
icon الخلاصة icon
اختتام مخيم مقيّظ الشارقة 2026 بعد أسبوعين من أنشطة تراثية للأطفال عززت الهوية والانتماء عبر التعلم والمتعة في بيئة تفاعلية

عبد العزيز المسلم: بناء جسور متينة بين الأجيال وتراثهم الوطني

اختتم معهد الشارقة للتراث فعاليات مخيمه الصيفي (مقيّظ الشارقة 2026) في دورته الرابعة، بعد أسبوعين من البرامج الثقافية والتراثية والتفاعلية التي استهدفت الأطفال، في تجربة معرفية وترفيهية جمعت بين التعلم والمتعة، وأسهمت في تعزيز ارتباط المشاركين في التراث الإماراتي، وترسيخ قيم الهوية الوطنية في نفوسهم، ضمن رؤية المعهد الهادفة إلى إعداد جيل يعتز بموروثه الثقافي ويستلهمه في حياته اليومية.
وشهد المخيم، الذي أُقيم تحت شعار (تراثك هويتك) بمقر المعهد في المدينة الجامعية، برنامجاً متنوعاً من الورش التراثية والفنية والأنشطة التفاعلية والحكايات الشعبية والألعاب التقليدية، إلى جانب فعاليات هدفت إلى تنمية مهارات الأطفال الإبداعية، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، في بيئة تعليمية جاذبة مزجت بين الأصالة والابتكار.

غرس الهوية


أكد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، أن نجاح (مقيّظ الشارقة 2026) يعكس رسالة المعهد في بناء جسور متينة بين الأجيال وتراثهم الوطني، مشيراً إلى أن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل الهوية الثقافية لدولة الإمارات.
وقال المسلم: «نحرص في معهد الشارقة للتراث على تقديم برامج نوعية تجعل التراث جزءاً من التجربة اليومية للطفل، بأساليب عصرية وتفاعلية تعزز الانتماء، وترسخ القيم الوطنية، وتُنمّي الاعتزاز بالموروث الثقافي الإماراتي باعتباره ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية».

بيئة ملهمة 


من جانبه، أكد أبو بكر الكندي، مدير المعهد، أن المخيم نجح في تحقيق أهدافه التربوية والثقافية من خلال تقديم محتوى ثري يجمع بين المعرفة والترفيه، ويحفز الأطفال على اكتشاف عناصر التراث الإماراتي بأسلوب ممتع ومبتكر.
وأضاف الكندي: «حرصنا على أن يكون مقيّظ الشارقة مساحة للتعلم والاكتشاف والإبداع، وأن يعيش الأطفال تجربة متكاملة تُعرّفهم بتراثهم وتمنحهم مهارات جديدة، في أجواء آمنة ومحفزة تسهم في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالفائدة والمتعة».

إقبال مميز


من جانبها، أكدت عائشة غابش، مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد، أن (مقيّظ الشارقة 2026) حقق نجاحاً لافتاً بفضل التفاعل الكبير والإقبال المتميز من الأطفال، وما شهده من مشاركات نوعية عكست شغفهم بالتعلم واكتشاف التراث الإماراتي.
وقالت: «حرصنا على تقديم برنامج متكامل يجمع بين المعرفة والترفيه، ويتيح للأطفال خوض تجارب عملية في الحرف والألعاب الشعبية والفنون والقصص التراثية، في أجواء تفاعلية ملهمة قدمت التراث بأساليب وبرامج معاشة». وأضافت: «لمسنا خلال أيام المخيم حماساً كبيراً من المشاركين، وتفاعلاً إيجابياً مع مختلف الأنشطة، وهو ما يؤكد نجاح أهداف المخيم في غرس قيم التراث والانتماء في نفوس الأجيال الناشئة».

رسالة متواصلة


يأتي تنظيم (مقيّظ الشارقة) ضمن البرامج الموسمية التي ينفذها معهد الشارقة للتراث لتعزيز الوعي بالتراث الثقافي الإماراتي، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، من خلال مبادرات تجمع بين التعليم والتفاعل والإبداع، وتسهم في صون الموروث الثقافي ونقله إلى الأبناء بأساليب معاصرة تواكب تطلعاتهم واهتماماتهم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة