في مشهد يجسد روح مبادرة «ثلّاجة الفريج» وأهدافها الإنسانية، أشاد عدد من العمال بالمبادرة التي تعكس اهتمام المجتمع الإماراتي بهذه الفئة المهمة، فيما أكدت متطوعات مشاركات أن «ثلاجة الفريج» قيمة راسخة تعبر عن ثقافة العطاء والتكافل التي تميز المجتمع الإماراتي.
وقال علي حمد هندي: إن المبادرة تحمل أبعاداً إنسانية عميقة، إذ لا تقتصر على تقديم المرطبات فحسب، بل تجسد ثقافة أصيلة بالامتنان للعمال. وأكد العامل محسن خان، أنها تعكس شعور العمال بأنهم شركاء حقيقيون في الإنجازات التي تحققت على أرض الإمارة، كما أكد العامل يوسف مجلي، أن المبادرات الإنسانية التي تنفذها الإمارات تعكس قيمها الإنسانية النبيلة.
قالت آمنة عبدالجواد محمد، المتطوعة والطالبة الجامعية المتخصصة في الكيمياء الحيوية: إن مشاركتها تأتي انطلاقاً من رغبتها في التخفيف من وطأة حرارة الصيف على العمال والمساهمة في عمل إنساني يعزز قيم التكافل والعطاء.
وأكَّدت عفراء الشحي (19 عاماً)، أن مشاركتها تمثل تجربتها التطوعية الأولى. وأنها حرصت على الانضمام دعماً للمجتمع ورغبة في التعرف إلى الآخرين، والمساهمة في نشر ثقافة الخير.
وقالت مريم عبدالعزيز خانصاحب، المتطوعة من مؤسسة «سُقيا الإمارات»: إن مشاركة المؤسسة في الحملة تأتي بصفتها شريكاً استراتيجياً في مبادرة تجسد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات.