الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
يلتقيان اليوم مع كندا وباراغواي

المغرب وفرنسا.. الأقرب لقمة مرتقبة في ربع النهائي

4 يوليو 2026 02:18 صباحًا | آخر تحديث: 4 يوليو 02:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
المغرب وفرنسا.. الأقرب لقمة مرتقبة في ربع النهائي
icon الخلاصة icon
المغرب وفرنسا الأقرب لربع نهائي مونديال 2026 إذا تجاوزا كندا وباراغواي؛ المغرب يعتمد حكيمي وصيباري، وفرنسا تقودها قوة مبابي الهجومية
يبدو المنتخبان المغربي والفرنسي أقرب إلى قمة مرتقبة في ربع نهائي مونديال 2026، في إعادة لمواجهتهما في دور الأربعة للنسخة الماضية، وذلك عندما يواجهان كندا في هيوستن، وباراغواي في فيلادلفيا توالياً السبت في افتتاح الدور ثمن النهائي.
عاش المغرب سيناريو مثيراً وحجز مكانه في ثمن النهائي، بعدما أدرك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع أمام هولندا قبل أن يفوز في النهاية 3-2 بركلات الترجيح.
ويملك المغرب الأسلحة اللازمة لمواصلة مشواره الجيد حتى الآن بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي، في مقدمتها المهاجم المتألق إسماعيل صيباري، إضافة إلى قائده أشرف حكيمي الذي سيصبح أول لاعب إفريقي يصل إلى 15 مشاركة في كأس العالم، علماً أنه أسهم في خمسة أهداف خلال آخر سبع مباريات دولية له (هدف واحد و4 تمريرات حاسمة).
في المقابل، ستحاول كندا، أحد مضيفي البطولة، تحقيق إنجاز بحال بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها. وتبدو صفوفها مكتملة الصفوف، وقد يبدأ مدافعها وبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز أساسياً للمرة الأولى في هذه البطولة.
وتُمني فرنسا النفس بتخطي عقبة باراغواي في سعيها كي تصبح ثالث منتخب في التاريخ يخوض ثلاث مباريات نهائية متتالية بعد تتويجها بطلة في روسيا 2018 وبلوغها النهائي في قطر 2022.
وتعيش فرنسا نهضة هجومية رائعة، إذ إن فوزها على السويد 3-0 في دور ال32 مثل خامس مباراة توالياً تسجل فيها ثلاثة أهداف على الأقل.
هذا السجل يفسر لماذا يُعد منتخب «الزرق» المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب، كما تعزز صلابتهم في هذه الأدوار مكانتهم، إذ لم يخسر المنتخب الفرنسي في آخر سبع مباريات له في الأدوار الإقصائية.
وتملك فرنسا قوة هجومية رهيبة يقودها كيليان مبابي هداف النسخة الحالية مشاركة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 6 أهداف لكل منهما، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه وبرادلي باركولا وديزيريه دويه. وبثنائيته أمام السويد، رفع مبابي رصيده إلى 18 هدفاً في 18 مباراة في العرس العالمي وقد يهدد الرقم القياسي لعدد الأهداف في نسخة واحدة، المسجّل باسم مواطنه جوست فونتين (13 هدفاً عام 1958).
من جهته، وبعد أن أصبح أول من يهزم ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، بركلات الترجيح في مباراة ضمن كأس العالم، ينتظر منتخب باراغواي ربع نهائي البطولة في حال تمكن من إقصاء المرشح الأبرز، فرنسا، في فيلادلفيا.
ولم يعد منتخب «لا ألبيرّوخا» بحاجة سوى إلى فوز واحد لمعادلة أفضل إنجاز له في كأس العالم والذي تحقق عام 2010 بالوصول إلى ربع النهائي، وهو ما كان يبدو مستبعداً جداً عقب الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-4 في مباراة الافتتاح.لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو انتفض منذ ذلك الحين، حيث لم يستقبل سوى هدف واحد في مبارياته الثلاث الأخيرة من دون هزيمة (فوزان وتعادل).

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة