الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تصاعد عنف المستوطنين بالضفة.. وعشرات الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى

الاحتلال يصعّد الاغتيالات في غزة ويستعد لجولة قتال جديدة

4 يوليو 2026 00:10 صباحًا | آخر تحديث: 4 يوليو 00:12 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الاحتلال يصعّد الاغتيالات في غزة ويستعد لجولة قتال جديدة
icon الخلاصة icon
تصاعد خروقات الاحتلال بغزة وقتلى وقصف واستعداد لجولة قتال، وتزايد إرهاب المستوطنين بالضفة، و65 ألفاً يصلون الجمعة بالأقصى
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقتلت فلسطينيين أحدهما طفل شرقي مدينة غزة ودير البلح، فيما استهدف قصف الاحتلال عدة مناطق بينها مدينة غزة وجباليا ورفح، فيما أدخلت قوة الاستقرار الدولية عشرات المركبات إلى غزة، بينما يستعد الجيش الإسرائيلي لجولة قتال جديدة في القطاع، في وقت تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في حين أدى 65 فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود التي يفرضها الاحتلال.
وقتل طفل وأصيب آخر بقنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية نحوهما أثناء تعبئة المياه خلف المسجد العمري شرقي مدينة غزة، كما قتل شخص آخر بنيران قوات الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمنازل ومبان سكنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن اغتيال القيادي في «حماس» محمد نعيم جندية رئيس الأمن العسكري في كتيبة الشجاعية التابعة للجناح العسكري للحركة، بضربة جوية استهدفته شمال قطاع غزة.
ومن جانبه، ذكر موقع «واللا» الإسرائيلي، أمس الجمعة، نقلاً عن مصادر في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال، بأن القوات الأمريكية بدأت استلام مركبات ومعدات أمنية في إطار الاستعدادات لتولي مهام ضمن قوة الاستقرار الدولية، يُتوقع أن تشارك في ترتيبات الأمن والإدارة بقطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
ووفقاً للمصادر، جرى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نقل عشرات المركبات، بعضها مزود بتدريع مضاد للرصاص، من مقر أمريكي في «كريات غات» إلى مناطق مرتبطة بالعمليات الجارية حول قطاع غزة، تمهيداً لاستخدامها ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها. ولفت التقرير إلى أن القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تواصل الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة، بما في ذلك توسيع العمليات العسكرية في مناطق لم تشهد توغلاً برياً واسعاً خلال مراحل الحرب السابقة، في ظل تقديرات إسرائيلية بأن «حماس» ما زالت قادرة على خوض مواجهات دفاعية وهجومية داخل القطاع.
من جهة أخرى، هاجم مستوطنون صباح أمس الجمعة، أهالي قرية أبو فلاح، وبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، وأصابوا عددا من المتضامنين الأجانب.
وانطلقت مسيرة لأهالي ترمسعيا وقرية أبو فلاح، لتمكين أصحاب الأراضي المهددة من الوصول لأراضيهم في منطقة «البدود»، بمشاركة متضامنين أجانب. كما اقتحم مستوطنون محيط منازل الفلسطينيين على أطراف قرية المغير شمال شرق رام الله، بحماية قوات الاحتلال. وأقدم مستوطنون على تخريب بيوت بلاستيكية في منطقة «برية» القريبة من حاجز شوفة العسكرية جنوب شرق مدينة طولكرم. وكذلك اقتحم مستوطنون قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، ودمروا خط التيار الكهربائي الذي يغذي القرية. كما أتلف المستوطنون عشرات الأشجار والممتلكات الزراعية في منطقة خلة الحمص جنوب مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل.
ومن جهته، اعلن جيش الاحتلال، أمس الجمعة، اعتقال أكثر من 60 مواطنا في الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسبوع الأخير.
في غضون ذلك، أدى نحو 65 ألف مصل، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، أن 65 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك رغم تضييقات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيطها، وبخاصة عند باب الأسباط، حيث نصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية وأعاقت وصول المصلين.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة