كشفت وزارة التغير المناخي والبيئة، إجمالي عدد أنواع التمور في دولة الإمارات، والبالغ 150 صنفاً من التمور، أشهرها 9 أنواع، وهي: فرض، برحي، خلاص، سكري، خنيزي، سلطانة، شيشي، زاملي، وأبو معان، ما يجعلها من أبرز الدول المنتجة للتمور على المستوى العالمي.
وأضافت الوزارة، في مقطع فيديو نشرته على منصة «إكس» أنه مع انطلاق موسم حصاد التمور في شهر يوليو الجاري، تواصل الإمارات تعزيز مكانتها في الحفاظ على زراعة النخيل وإنتاج التمور، التي تُشكل جزءاً أصيلاً من التراث الزراعي الوطني، وتسهم في دعم الأمن الغذائي والزراعي في الدولة.
أنواع أخرى
ويعد تمر الخلاص من أشهر الأصناف، ويتميز بمذاقه الحلو ولونه الأصفر الذهبي، أما تمر الفرض فإنه يشتهر زراعياً في مدينة العين ويتسم بشكله الأسطواني ولونه البني الداكن، فيما يعتبر «بو معان»، صنفاً رئيسياً ذا جودة عالية، ويجود في الأجواء الجافة، ويعد صنف «الخنيزي» من الأصناف الممتازة التي تنضج في منتصف الموسم ويتم زراعته بنطاق واسع، خصوصاً في واحات ليوا والمناطق الأخرى، كذلك تمر الدباس، الذي يُعد الأكثر انتشاراً، وترجع أصوله إلى منطقة ليوا في منطقة الظفرة، بينما يتصف تمر لولو بالشكل البيضاوي والحجم الصغير وحلاوة الطعم، إلى جانب هذه الأصناف، تضم مزارع الدولة أنواعاً أخرى شهيرة مثل: (النغال، هلالي، خصاب، حساوي، ونبتة سيف)، والتي تختلف أوقات نضجها بين أصناف مبكرة ومتوسطة ومتأخرة.
آفات النخيل
وتقوم الوزارة بحماية أشجار النخيل من الآفات الزراعية، مثل «سوسة النخيل الحمراء» بالتعاون مع المنظمات الدولية، وتُنتج الوزارة وتوزع ما معدله 50 كيلوغراماً من مسحوق حبوب اللقاح سنوياً، لدعم المزارعين عبر محطات الأبحاث الخاصة بها، حيث تعد سوسة النخيل الحمراء حشرة غازية عابرة للحدود، تصيب أكثر من 40 نوعاً من النخيل بما فيها نخيل التمر، ما يؤدي إلى وقوع أضرار جسيمة في دولة الإمارات ودول الخليج وجميع أنحاء المنطقة.