أصدر الرئيس العراقي نزار آميدي مرسوماً جمهورياً يقضي بإحالة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني وأعضاء حكومته إلى التقاعد، فيما جدد رئيس الوزراء الحالي، القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، أمس السبت، تأكيده أن وزارة الداخلية هي يد الحكومة في مكافحة الفساد، مشدداً على عدم التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه.
وجاء في المرسوم رقم (24)، الصادر بناء على عرض رئيس الوزراء الحالي، إحالة كل من رئيس الوزراء السابق وعدد من الوزراء إلى التقاعد، واستثنى المرسوم الوزراء الذين احتفظوا بحقائبهم في التشكيلة الحكومية الحالية.
من جهة أخرى، جدد الزيدي، أمس السبت، تأكيده أن وزارة الداخلية هي يد الحكومة في مكافحة الفساد، مشدداً على عدم التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه، جاء ذلك خلال زيارة قام بها الزيدي إلى وزارة الداخلية، وترأس اجتماعاً ضم وكلاء الوزارة وكبار الضباط، وجرى، خلال الاجتماع، استعراض الخطط الأمنية للوزارة، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات وسبل معالجتها.
وتطرق إلى ملف مكافحة الفساد، ومواصلة ملاحقة الفاسدين لإعادة حقوق المواطن ، مبيناً، أن «وزارة الداخلية هي يد الحكومة في مكافحة الفساد»، مشدداً، على «عدم التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه»، مجدداً توجيهاته إلى هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والقوى الأمنية بمتابعة ملف مكافحة الفساد الذي أصبح مطلباً شعبياً.