كشف «تريند للبحوث والاستشارات» التابع «مجموعة تريندز» عن باحثيها الرقميين الجديدين «أطلس» و«نور»، المدعومين بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه المبادرة لتشكّل واجهة تفاعلية ذكية تهدف إلى إبراز هُوية المجموعة، وشركاتها الخمس، واستعراض نتاجها المعرفي وأنشطتها البحثية المتنوعة عبر أدوات رقمية متطورة.
ويقدم «أطلس» و«نور» نموذجاً متطوراً وغير تقليدي في منظومة البحث العلمي والتواصل المؤسسي، إذ يوظفان حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة لإجراء التحليلات وصناعة المحتوى المعرفي بأسلوب ديناميكي مرن يواكب التحولات الرقمية المتسارعة، بما يضمن وصولاً أسرع وأكثر كفاءة إلى مختلف شرائح الجمهور والمجتمع الأكاديمي المستهدف.
وأكدت اليازية الحوسني، رئيسة قطاع الإعلام، أن «هذه الخطوة تعكس الفهم العميق لمتطلبات الإعلام الرقمي الحديث والبحث العلمي المستقبلي. ومنظومة العمل المؤسسي تتطلب اليوم أدوات تخاطب العصر وتواكب سرعته. و«أطلس» و«نور» سيكونان واجهة بحثية وعلمية مرنة وقادرة على تقديم إيجازات معرفية وتغطيات تحليلية ذكية، ما يمنح هُوية «تريندز» العلمية أبعاداً أكثر حيوية وجاذبية للأجيال الشابة». وأوضحت وردة المنهالي، رئيسة قطاع الاتصال المؤسسي «الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ينطلق من إيمان عميق بأن الابتكار ليس مجرد قفزة تكنولوجية، بل أداة فاعلة لتمكين المجتمعات وتعميق الروابط الإنسانية. وهذان المولودان الرقميان امتداد لالتزام «تريندز» الراسخ بإدماج التقنيات التحويلية في منظومتها التوعوية والبحثية، بما يصنع تفاعلاً حقيقياً ومؤثراً مع مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتهم الشباب».
وقال خالد الفزاري، نائب رئيس قطاع الاتصال المؤسسي، «ليس هدفنا إنتاج المعرفة الفكرية فحسب، بل تسهيلها وإتاحتها للجمهور بكفاءة عالية. وسيعمل الباحثان الرقميان جسراً ذكياً يترجم الدراسات والأبحاث إلى محتوى تفاعلي وموجز، ما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من نتاجنا المعرفي عالمياً».
وأوضحت نور سيف المزروعي، مديرة إدارة الذكاء الاصطناعي، أن «أطلس» و«نور» واجهة ذكية متقدمة صُممت لتجسيد التفاعل الإنساني مع التقنيات التحويلية داخل منظومة تريندز، حيث لا يقتصر دورهما على نقل المحتوى فحسب، بل يمتد إلى إعادة صياغة وإنتاج المعرفة البحثية بأسلوب مبسّط وتفاعلي يلبي احتياجات الجمهور المتنوع.