تصدرت القارة الأوروبية التصنيف الإقليمي لإيرادات «طيران الإمارات» محققةً 37.5 مليار درهم إماراتي، بما يعادل 29% من إجمالي الدخل التشغيلي السنوي للناقلة خلال السنة المالية 2025-2026، في أداء يعكس قوة الطلب على الرحلات الأوروبية والكثافة التشغيلية على الخطوط الرئيسية المدعومة بطائرات «إيرباص A380» إلى محطات محورية مثل لندن وباريس وفرانكفورت.
وبحسب البيانات التي اطّلعت عليها «الخليج»، فقد حلّت شرق آسيا وأوقيانوسيا في المرتبة الثانية، بإيرادات بلغت 28.5 مليار درهم تمثل 22% من الإجمالي، مدفوعة بتعزيز السعة التشغيلية في خطوط أستراليا ونيوزيلندا، إلى جانب تحسن حركة السفر في الأسواق الآسيوية.
وجاءت الأمريكتان في المرتبة الثالثة، مسجلة 20.2 مليار درهم بنسبة 15%، بدعم من زيادة الترددات إلى المدن الأمريكية الكبرى وتوسع اتفاقيات الرمز المشترك، ما عزز من مرونة الربط الجوي عبر مركز دبي.
وفي المرتبة الرابعة، سجلت غرب آسيا والمحيط الهندي إيرادات بلغت 15.8 مليار درهم، بما يمثل 12% من الإجمالي، مدفوعة بالطلب القوي على حركة السفر بين أسواق الهند وباكستان ودول المحيط الهندي ومركز دبي.
وحلت منطقة الخليج والشرق الأوسط خامساً بإيرادات بلغت 12.6 مليار درهم، بنسبة 10%، لتواصل دورها كمغذٍ رئيسي لحركة الترانزيت عبر مطار دبي الدولي، خصوصاً من أسواق الخليج المجاورة.
أما القارة الإفريقية فجاءت في المرتبة السادسة، محققة 11.4 مليار درهم، بما يعادل 9% من إجمالي الإيرادات، محافظة على موقعها كسوق استراتيجي مستقر ضمن شبكة الناقلة العالمية.
إيرادات قياسية
وسجّلت طيران الإمارات إيرادات قياسية بلغت 130.9 مليار درهم إماراتي في السنة المالية 2025-2026، بنمو 2%، حيث تستحوذ العمليات الجغرافية المباشرة في الأقاليم الستة الكبرى على 126 مليار درهم من إجمالي الدخل التشغيلي، بينما يمثل الفارق البالغ 4.9 مليار درهم (أي ما يعادل 3% من الإجمالي) عوائد الأنشطة التشغيلية والخدمات المساندة الأخرى. مثل عقود الصيانة الفنية للطرف الثالث، إلى جانب الإيرادات المحققة من الخدمات الإضافية على متن الطائرات، والاتفاقيات التجارية والشراكات التي تعزز المنظومة التشغيلية للناقلة.
وتشير هذه النتائج إلى أن طيران الإمارات تواصل إعادة ترسيخ خريطتها التشغيلية العالمية على أساس القارات والأسواق الكبرى، مع تركيز واضح على تعزيز العائدات في الممرات الطويلة المدى العالية الكثافة، مقابل الحفاظ على توازن استراتيجي في الأسواق الإقليمية التي تلعب دوراً محورياً في تغذية حركة الترانزيت عبر مركز دبي.
وتشير هذه النتائج إلى أن طيران الإمارات تواصل إعادة ترسيخ خريطتها التشغيلية العالمية على أساس القارات والأسواق الكبرى، مع تركيز واضح على تعزيز العائدات في الممرات الطويلة المدى العالية الكثافة، مقابل الحفاظ على توازن استراتيجي في الأسواق الإقليمية التي تلعب دوراً محورياً في تغذية حركة الترانزيت عبر مركز دبي.