الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
توجه غربي إلى تحميل طهران كلفة إزالة الألغام من «هرمز»

ترامب يهدد إيران مجدداً: الاتفاق أو «الضربة القاضية»

7 يوليو 2026 00:46 صباحًا | آخر تحديث: 7 يوليو 01:49 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ترامب يتحدث خلال مأدبة غداء في حديقة الورود بالبيت الأبيض في واشنطن (بلومبرغ)
ترامب يتحدث خلال مأدبة غداء في حديقة الورود بالبيت الأبيض في واشنطن (بلومبرغ)
icon الخلاصة icon
طهران: وقف النار قابل للتحقق؛ ترامب يهدد إيران باتفاق أو عمل عسكري ويؤكد منع النووي؛ مساعٍ لفتح هرمز وتحذيرات ألغام ومطالب ألمانية بتكاليف الإزالة
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى لغة التهديد مع إيران حتى قبل أن تنتهي فترة تشييع المرشد الراحل علي خامنئي، وقال: إنه لا يسعى إلى تغيير النظام لأن النظام تغير،  وقال إن «النظام الأول زال والثاني زال، والثالث أكثر عقلانية»،  لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع طهران أو «استكمال المهمة»، في تكرار لتهديده بشن عمل عسكري فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة السفن التجارية عبر المفاوضات.
وفيما قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أمس الاثنين: إن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع الولايات المتحدة «صعب، لكنه قابل للتحقيق»، قال ترامب: إن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بخيار التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه شدد، في الوقت نفسه، على أن الخيار العسكري يبقى مطروحاً، معتبراً أن واشنطن تمتلك القدرة على تعطيل إمدادات الطاقة الإيرانية وتدمير منشآت الطاقة الكبرى إذا اقتضت الضرورة.
وقال ترامب: إن أمام إيران «خيارين لا ثالث لهما، إما إبرام اتفاق أو سنكمل المهمة، ولن يكون ذلك صعباً»، معتبراً أن الولايات المتحدة «ستنتصر في الحالتين، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا»، وأشار إلى أن الولايات المتحدة حصلت بالفعل على «تنازلات» من إيران، مؤكداً أن طهران مطالبة بالالتزام بها، كما أعلن أن بلاده ستحصل على مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ضمن إطار التفاهمات المطروحة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل إمدادات الطاقة الإيرانية وتدمير المنشآت الكبرى التي شيدتها طهران، لكنه أوضح، في الوقت نفسه، أنه لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، مفضلاً التوصل إلى اتفاق لأنه «لا يريد الإضرار ب91 مليون إنسان»، على حد تعبيره، وجدد ترامب تأكيده أن إيران «لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي»، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة تواصل جهودها الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة السفن التجارية، من خلال المفاوضات الجارية مع إيران، ونقلت الوكالة عن مصادر أن هذا الملف يُعد أحد أبرز نقاط الخلاف في مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأخيرة التي اندلعت في فبراير الماضي.
ويأمل الجانب الأمريكي أن يؤدي الفتح الكامل للمضيق إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية العالمية وتعزيز فرص التوصل إلى اتفاق شامل، بينما ترى إيران في السيطرة على الممر ورقة ضغط استراتيجية، وقد أشارت في السابق إلى إمكانية فرض رسوم خدمة بعد فترة انتقالية مجانية.
من جهة أخرى، أصدر مركز المعلومات البحرية المشتركة مذكرة استشارية لتوعية مالكي ومشغلي السفن والبحارة، مؤكداً أن مستوى التهديد الإقليمي للأمن البحري في مضيق هرمز لا يزال كبيراً.
وجاء في المذكرة الصادرة، أمس الاثنين تفصيلات لإجراءات عبور مضيق هرمز، وأكد المركز في منشور عبر منصة «إكس»، أن مستوى التهديد الإقليمي للأمن البحري في المضيق لا يزال كبيراً، مشيراً إلى أن الممر الجنوبي للمضيق قد تم توسعته وهو متاح لجميع حركة الملاحة.
وأوضح المركز أن على البحارة توقع تلقي نداءات عبر الراديو عالي التردد من القوات البحرية، كما حذّر من ضرورة الانتباه إلى منطقة خطر الألغام الموجودة في مخطط فصل حركة المرور التقليدي.
على صعيد آخر، دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الاثنين إلى تحميل إيران جزء من تكاليف عمليات أوروبية محتملة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران تتحمل المسؤولية عن زرع الألغام في أحد أهم الممرات البحرية الدولية. وقال فاديفول في تصريح صحفي: إن ألمانيا لن تطالب في المرحلة الأولى برسوم مقابل مشاركة القوات الأوروبية في إزالة الألغام، مشيراً إلى أن «إيران مسؤولة عن إزالة الأضرار التي تسببت بها من خلال تلغيم ممر ملاحي دولي حيوي وهي من يجب أن تتحمل هذه التكاليف». وأشار إلى أن تنفيذ المهمة يبقى مشروطاً بتوفر عدة عوامل أهمها التوصل إلى اتفاق يضمن وقفاً دائماً للأعمال القتالية والحصول على موافقة الدول المطلة على المضيق وفي مقدمتها إيران وسلطنة عمان إضافة إلى استكمال الأسس القانونية اللازمة بما في ذلك موافقة البرلمان الألماني (بوندستاغ). وأظهرت بيانات للشحن على منصة مجموعة بورصات لندن أن أسطولاً ‌من 10 سفن مرتبطة باليابان خرج من هرمز، أمس الإثنين.
وأشارت البيانات بحسب وكالة «رويترز» إلى أن السفن المرتبطة باليابان تتضمن 6 ناقلات نفط خام عملاقة للغاية محملة بما مجموعه 12 مليون برميل من النفط الخام، إلى جانب ناقلتين للمواد الكيميائية وسفينة شحن مركبات وسفينة حاويات، وتحمل الناقلات نفطاً خاماً، وجرى تحميلها في الفترة من أواخر فبراير ‌إلى أوائل مارس. (وكالات)
صورة ملتقطة من الأقمار الصناعية تظهر حشوداً كبيرة في تشييع خامنئي (أ ف ب)
صورة ملتقطة من الأقمار الصناعية تظهر حشوداً كبيرة في تشييع خامنئي (أ ف ب)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة