كشف فريق التحقيق في القضايا المجهولة في إدارة البحث الجنائي الأردنية لغز جريمة وقعت قبل 11 عاماً تخلصت فيها سيدة من زوجها ودفنته في فناء المنزل.
وبحسب مديرية الأمن العام الأردنية، الثلاثاء، فإن الفريق التحقيقي الذي يواصل إعادة فتح ملفات قضايا مجهولة تتبع بلاغاً قديماً ورد عام 2015 حول تغيّب شخص عن منزله في إحدى مناطق شمال العاصمة عمّان وعدم العثور عليه أو على جثته من حينها.
وأوضحت المديرية أن الفريق المختص راجع التعميم الصادر آنذاك حول التغيب وتفاصيل مرتبطة بالواقعة وقادت خيوط إعادة البحث إلى الاشتباه في الزوجة بناء على خلافات سابقة تدل على رابط وعلاقة بالأمر.
وبعد استدعاء الزوجة والتحقيق معها اعترفت بقتله بضربه على رأسه وطعنه بواسطة أداة حادة إثر مشادات نشبت خلال وجودهما في المنزل ثم دفنه في ساحة ترابية ضمن الفناء الخارجي ومسارعتها للإبلاغ عن تغيبه في محاولة لإبعاد الشبهات عنها.
وباشرت الفرق المختصة البحث عن الجثة وتحويل الزوجة إلى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى وتوقيفها 15 يوماً عن ذمة تهمة القتل العمد تمهيداً للمحاكمة.