كشفت مراجعة بحثية حديثة، أجراها باحثون من جامعة شنغهاي بالصين، أن ممارسة ألعاب الفيديو يمكن أن تحقق تحسناً محدوداً في عدد من القدرات العقلية، بينها الذاكرة والانتباه ومهارات التفكير، وأن حجم الفائدة يختلف باختلاف نوع اللعبة وطبيعة التحديات التي تقدمها.
حلل الباحثون، نتائج ثلاثة تحليلات متتالية شملت 133 دراسة نشرت بين يناير 2005 وأغسطس 2025، وبلغ عدد أحجام التأثير التي جرى قياسها 269 حالة ضمن عينة إجمالية ضمت 14245 مشاركاً.
وقال الباحثون إن بعض الدراسات السابقة شككت في وجود فوائد معرفية واسعة لألعاب الفيديو، معتبرة أن تأثيرها يقتصر غالباً على تحسين الأداء داخل اللعبة أو مهام مشابهة، مع أدلة محدودة على انتقال هذه التحسينات إلى الحياة اليومية.
وأضافوا: «وجدنا أن الألعاب التفاعلية تدعم الذاكرة العاملة والقدرة على الانتقال بين المهام، بينما تعزز ألعاب الحركة سرعة المعالجة والتحكم في الانتباه نتيجة اعتمادها على الرؤية المحيطية والتوقع السريع للأحداث».
وتابعوا: «كما أظهرت ألعاب الاستراتيجية والمحاكاة أثراً إيجابياً في تطوير التخطيط وحل المشكلات والمرونة الذهنية»، محذرين في المقابل من الإفراط في اللعب.