تواجه المتاحف البريطانية تحديات متزايدة بسبب تأثيرات تغير المناخ، مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر الفيضانات التي تهدد المجموعات التاريخية والأثرية، ما دفع عدداً من المؤسسات إلى اعتماد تقنيات جديدة لحماية مقتنياتها.
في متحف جرانت لعلم الحيوان بالعاصمة البريطانية لندن، يستخدم الموظفون أنظمة مراقبة لدرجات الحرارة داخل خزائن العرض، بهدف اكتشاف أي ارتفاعات قد تؤدي إلى تلف العينات المحفوظة، بعد أن تسببت موجة حر سابقة في انفجار جرة تحتوي على عينة حيوانية عمرها نحو 200 عام.
وقالت تانيس ديفيدسون، رئيسة قسم علم الحيوان والمجموعات العلمية في المتحف: "إن تغير المناخ فرض مجموعة جديدة من التحديات على المؤسسات الثقافية، التي تسعى للحفاظ على مقتنياتها للأجيال المقبلة".
ولا تقتصر المخاطر على الحرارة، إذ تواجه المواقع التاريخية أيضاً تهديدات من العواصف والأمطار الغزيرة والفيضانات، ما دفع خبراء التراث إلى البحث عن حلول مستدامة تشمل أنظمة تهوية وتبريد منخفضة الطاقة للحفاظ على المباني والمجموعات الفنية.
في متحف جرانت لعلم الحيوان بالعاصمة البريطانية لندن، يستخدم الموظفون أنظمة مراقبة لدرجات الحرارة داخل خزائن العرض، بهدف اكتشاف أي ارتفاعات قد تؤدي إلى تلف العينات المحفوظة، بعد أن تسببت موجة حر سابقة في انفجار جرة تحتوي على عينة حيوانية عمرها نحو 200 عام.
وقالت تانيس ديفيدسون، رئيسة قسم علم الحيوان والمجموعات العلمية في المتحف: "إن تغير المناخ فرض مجموعة جديدة من التحديات على المؤسسات الثقافية، التي تسعى للحفاظ على مقتنياتها للأجيال المقبلة".
ولا تقتصر المخاطر على الحرارة، إذ تواجه المواقع التاريخية أيضاً تهديدات من العواصف والأمطار الغزيرة والفيضانات، ما دفع خبراء التراث إلى البحث عن حلول مستدامة تشمل أنظمة تهوية وتبريد منخفضة الطاقة للحفاظ على المباني والمجموعات الفنية.