الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تحت شعار «بناء اقتصادات مرنة»

«الشارقة للاستثمار 2026» يجمع قادة الأعمال في أكتوبر المقبل

9 يوليو 2026 11:35 صباحًا | آخر تحديث: 9 يوليو 13:47 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
من دورة سابقة
من دورة سابقة
icon الخلاصة icon
الشارقة تستضيف «الاستثمار 2026» 14-15 أكتوبر لبناء اقتصادات مرنة وجمع قادة الأعمال لمناقشة التحول والذكاء الاصطناعي والاستثمار المستدام
تستقبل الشارقة يومي 14 و15 أكتوبر المقبل نخبة من الوزراء، وصناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، والخبراء من دولة الإمارات ومختلف دول العالم، للمشاركة في الدورة التاسعة من منتدى الشارقة للاستثمار 2026، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» بالتعاون مع وزارة الاستثمار، تحت شعار «بناء اقتصادات مرنة».
ويحول المنتدى مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات إلى منصة عالمية للحوار حول مستقبل الاستثمار، حيث يجمع القطاعين العام والخاص لمناقشة التحولات التي تعيد رسم الاقتصاد العالمي، والفرص التي تتيحها لبناء اقتصادات أكثر قدرة على النمو المستدام، وتعزيز الاستثمارات طويلة الأجل، وصياغة شراكات تستجيب لمتغيرات المرحلة المقبلة. ويأتي شعار المنتدى لهذا العام استجابة لمرحلة يعاد فيها تشكيل بيئات الأعمال والاستثمار عالمياً، بفعل المتغيرات الجيوسياسية والتكنولوجية، والتحولات في سلاسل الإمداد، والتوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه هذه المتغيرات من متطلبات جديدة على الدول والمؤسسات. ومن هذا المنطلق، يركز المنتدى على أفضل السياسات والممارسات التي تمكن الاقتصادات من تحويل التحديات إلى فرص تنموية واستثمارية مستدامة، من خلال مناقشة ملفات رئيسية تشمل الاستعداد للمستقبل، واتجاهات الاستثمار في الأسواق العالمية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الرقمي، والتنمية الصناعية، وتنمية المواهب وريادة الأعمال والاقتصاد القائم على المعرفة، بما يعكس رؤية الشارقة ودولة الإمارات في ترسيخ نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً ومرونة وانفتاحاً على الفرص العالمية.
محمد السويدي
محمد السويدي
وتكتسب هذه الملفات أهميتها كونها ترتبط مباشرة بالأسئلة الأكثر إلحاحاً في الاقتصاد العالمي اليوم، إذ يمتلك الذكاء الاصطناعي التوليدي القدرة على إضافة ما يصل إلى 4.4 تريليون دولار سنوياً إلى الاقتصاد العالمي، وفق تقديرات معهد ماكينزي العالمي، فيما تشير تقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن نحو 59% من القوى العاملة ستحتاج إلى تطوير مهاراتها بحلول عام 2030، في وقت أظهر فيه تقرير الاستثمار العالمي 2025 الصادر عن الأونكتاد تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي بنسبة 11% للعام الثاني على التوالي، بما يعكس الحاجة إلى سياسات واستثمارات أكثر مرونة وقدرة على استعادة ثقة المستثمرين وتعزيز النمو المستدام.

فرص تنموية

قال محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار في دولة الإمارات: «يمثل منتدى الشارقة للاستثمار منصة بارزة لتعزيز الحوار حول السياسات والشراكات التي تحول التحديات إلى فرص، وتجسيداً لنموذج العمل الوطني الذي تتكامل فيه جهود الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص ضمن رؤية واحدة. فالمرونة في دولة الإمارات ليست استجابة ظرفية للمتغيرات، بل هي خيار استراتيجي بُني على مدى عقود من السياسات الطموحة التي جعلت الدولة إحدى أفضل الوجهات العالمية للاستثمار. ويعكس شعار المنتدى رؤية دولة الإمارات الرامية إلى صياغة مستقبل الاستثمار من خلال مواصلة تطوير الاقتصاد وتعزيز الشراكات وتوفير بيئة أعمال منافسة عالمياً، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تهدف إلى رفع المعدل السنوي لتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 240 مليار درهم في 2031، ورفع مخزون الاستثمار الأجنبي إلى 2.2 تريليون درهم».
محمد المشرخ
محمد المشرخ

لحظة قراءة المتغيرات

في حديثه لـ «الخليج»، أكد محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ«استثمر في الشارقة»، «أن المنتدى يأتي في توقيت يمر فيه الاقتصاد العالمي بمرحلة إعادة تشكل، حيث يعيد ترتيب أولوياته، وهي لحظة تمنح الاقتصادات القادرة على قراءة المتغيرات مبكراً فرصة لتعزيز تنافسيتها وجذب استثمارات نوعية».
وقال: «من هذا المنطلق، يهدف المنتدى إلى جمع صناع القرار والمستثمرين وقادة الأعمال في حوار يركز على تحويل التحولات العالمية إلى فرص للنمو، واستشراف السياسات والشراكات التي ستقود الاقتصاد خلال السنوات المقبلة».
وأضاف: «تمتلك الشارقة المقومات التي تؤهلها لاستضافة مثل هذه الحوارات الدولية، انطلاقاً من نموذج اقتصادي يقوم على التنوع والانفتاح والاستدامة، ومن سجل طويل في بناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص. ولذلك نطمح إلى أن يشكل المنتدى منصة تخرج بأفكار وفرص تعاون تسهم في تعزيز الاستثمار طويل الأمد، وتدعم الاقتصادات الأكثر مرونة في المنطقة والعالم».
واستقطبت الدورة الثامنة من المنتدى، التي عُقدت عام 2025 بأجندة موحدة مع مؤتمر الاستثمار العالمي، أكثر من 12 ألف مشارك من 142 دولة، بمشاركة أكثر من 130 متحدثاً من الوزراء وقادة المؤسسات الدولية، وتضمنت أكثر من 160 جلسة و120 اجتماع أعمال تناولت التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية والمناخية، ودور الاستثمار الأخضر والتمويل المستدام في رسم ملامح اقتصادات المستقبل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة