الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«عجائب العالم السبع المعاصرة» تبحث عن برج خليفة ومتحف المستقبل

9 يوليو 2026 17:40 مساء | آخر تحديث: 9 يوليو 18:19 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
برج خليفة ومتحف المستقبل ضمن ترشيحات عجائب العالم السبع المعاصرة بمبادرة عالمية تقيم الأثر السياحي والاقتصادي والثقافي حتى 2027
متابعة: أحمد البشير
دخلا سباق الاختيار ضمن مبادرة عالمية

البرج أطول مبنى بالعالم ومن معالم دبي

المتحف حلقة بيضاوية مغطاة بخط عربي


دخل برج خليفة ومتحف المستقبل سباقاً عالمياً، لاختيارهما ضمن قائمة «عجائب العالم السبع المعاصرة»، في إطار مبادرة أطلقها المجلس العالمي للسفر والسياحة، لتحديد أبرز المعالم والمباني التي شُيدت منذ عام 1801، والتي كان لها تأثير بارز في تشكيل قطاعي السفر والسياحة، ودعم المجتمعات المحلية والتنمية الاقتصادية حول العالم.
وبحسب بيان صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة، ستتاح للجمهور من مختلف أنحاء العالم فرصة ترشيح المعالم التي تجسد العصر الحديث للسفر، ضمن مبادرة تهدف إلى وضع معيار عالمي جديد للعجائب المعاصرة، لا يقتصر على القيمة المعمارية والثقافية فقط، بل يشمل أيضاً الدور الذي تلعبه هذه المعالم في تنشيط الاقتصادات المحلية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل.
ويعد برج خليفة، أطول مبنى في العالم منذ افتتاحه عام 2010، أحد أبرز الرموز المعمارية الحديثة عالمياً، حيث أصبح علامة مميزة لدبي ووجهة سياحية رئيسية تستقطب ملايين الزوار سنوياً، كما أسهم في تعزيز صورة الإمارة كمدينة عالمية للسياحة والأعمال والاستثمار.
كما دخل متحف المستقبل في دبي قائمة الترشيحات، بعدما أصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز المعالم الحديثة في المدينة، بفضل تصميمه الهندسي الفريد على شكل حلقة بيضاوية مغطاة بالخط العربي، والذي جعله من أكثر المباني شهرة وتميزاً على مستوى العالم.
واستغرق تنفيذ متحف المستقبل نحو 7 سنوات، قبل افتتاحه في فبراير 2022، بتكلفة بلغت حوالي 500 مليون درهم، وفق بيانات رسمية سابقة. ومنذ افتتاحه، حظي المتحف باهتمام عالمي واسع، حيث استقبل، خلال عامه الأول، أكثر من مليون زائر من 163 دولة، قبل أن يتجاوز عدد زواره مليوني زائر من أكثر من 172 دولة، خلال أول عامين، وفقاً لمكتب دبي الإعلامي ومؤسسة دبي للمستقبل.
وأشار المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى أن المعالم المرشحة، لن يتم تقييمها بناءً على شهرتها فقط، بل وفق مجموعة من المعايير تشمل مساهمتها في قطاع السياحة، وتأثيرها الاقتصادي، وقيمتها للمجتمعات المحلية، ودورها في تطوير الوجهات، إلى جانب أهميتها الثقافية والمعمارية.

وتشمل المبادرة معالم حديثة من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس قدرة الاستثمارات الطموحة والتصاميم المبتكرة والتعاون بين القطاعين العام والخاص على إعادة تشكيل هوية المدن وتعزيز مكانتها السياحية عالمياً.
وستُجرى الحملة على مدار عام كامل، عبر أربع مراحل رئيسية، بدأت بفتح باب الترشيحات العالمية في 7 يوليو/ تموز 2026، على أن يتم الإعلان عن قائمة تضم 70 مَعْلَماً مرشحاً، في 7 يناير/ كانون الثاني 2027، بالتزامن مع بدء التصويت العام.
وفي 7 إبريل/ نيسان 2027، سيتم تقليص القائمة إلى 30 مَعْلماً نهائياً، قبل الكشف عن قائمة عجائب العالم السبع المعاصرة في 7 يوليو 2027.
وأكد المجلس العالمي للسفر والسياحة أن المبادرة تهدف إلى إبراز الدور الذي تلعبه المعالم السياحية الكبرى، باعتبارها أصولاً استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي، وتعزز تجربة الزوار، وتساهم في جذب الاستثمارات وبناء مستقبل أكثر استدامة لقطاع السفر والسياحة العالمي.
وقالت غلوريا غيفارا، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: «العجائب ليست أمراً توقف الإنسان عن إنشائه قبل قرون، فكل جيل يترك بصمته في العالم. ندعو الناس في كل مكان للمساعدة في تكريم المعالم، التي حددت العصر الحديث وستواصل إلهام طرق جديدة لاكتشاف العالم».
وأضافت أن أهم الأصول السياحية تأثيراً لا تقتصر مهمتها على جذب الزوار، بل تساهم في خلق الوظائف، وتحفيز الاستثمارات، ودعم الشركات المحلية، وتعزيز مكانة الوجهات عالمياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة