- تراجع 20% من أعلى مستوى قياسي في 19 يونيو
- التصحيح مدفوع بمضاربات مراكز الشراء
-لا يزال مرتفعاً 70% بعد مكاسب 75% في 2025
انتقل مؤشر كوسبي، المؤشر القياسي للأسهم في كوريا الجنوبية، من كونه السوق الأكثر رواجًا في العالم إلى دخوله منطقة الهبوط في غضون أسابيع قليلة، ما يسلط الضوء على تراجع ثقة المستثمرين في استثمارات الذكاء الاصطناعي ويؤكد مخاطر التركيز المفرط.
فقد انخفض مؤشر كوسبي 5% الأربعاء، ليصل إلى 20% أقل من أعلى مستوى قياسي له في 19 يونيو، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن. وأغلق على ارتفاع طفيف يوم الخميس وسط تداولات متقلبة.
وقال مانيشي رايشودري، الرئيس التنفيذي لشركة إيمر كابيتال: «يعود التراجع الأخير في كوريا الجنوبية إلى تزايد شكوك المستثمرين العالميين تجاه الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التركيز المفرط في السوق».
وتُسلّط سرعة الانعكاس الضوء على سمةٍ أساسيةٍ لارتفاع هذا العام هي اعتماد كوريا الجنوبية المفرط على قطاع الذكاء الاصطناعي. فقد شكّلت شركتا سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس، المصنّعتان للرقائق الإلكترونية، أكثر من نصف وزن مؤشر كوسبي حتى شهر يونيو، وفقًا لبياناتٍ صادرةٍ عن شركة إيمر كابيتال. وقد أدّى هذا الاعتماد المفرط إلى ارتفاع المؤشر وانخفاضه في آنٍ واحد.
فقد انخفض مؤشر كوسبي 5% الأربعاء، ليصل إلى 20% أقل من أعلى مستوى قياسي له في 19 يونيو، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن. وأغلق على ارتفاع طفيف يوم الخميس وسط تداولات متقلبة.
وقال مانيشي رايشودري، الرئيس التنفيذي لشركة إيمر كابيتال: «يعود التراجع الأخير في كوريا الجنوبية إلى تزايد شكوك المستثمرين العالميين تجاه الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التركيز المفرط في السوق».
وتُسلّط سرعة الانعكاس الضوء على سمةٍ أساسيةٍ لارتفاع هذا العام هي اعتماد كوريا الجنوبية المفرط على قطاع الذكاء الاصطناعي. فقد شكّلت شركتا سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس، المصنّعتان للرقائق الإلكترونية، أكثر من نصف وزن مؤشر كوسبي حتى شهر يونيو، وفقًا لبياناتٍ صادرةٍ عن شركة إيمر كابيتال. وقد أدّى هذا الاعتماد المفرط إلى ارتفاع المؤشر وانخفاضه في آنٍ واحد.
مراكز الاستثمارية
قال جونغ إن يون، مؤسس شركة فيبوناتشي لإدارة الأصول العالمية: «كان التصحيح مدفوعًا بالمراكز الاستثمارية أكثر من كونه نتاجًا لتدهور في العوامل الأساسية».
وأضاف أن الأسهم الكورية أصبحت من أكثر قطاعات الذكاء الاصطناعي ازدحامًا على مستوى العالم بعد ارتفاعٍ قويٍّ للغاية، لذا لم يتطلّب الأمر الكثير لجني الأرباح.
كما أدّى تزايد حالة عدم اليقين العالمية والمخاوف من احتمال تراجع تحسينات الأرباح إلى زيادة حذر المستثمرين، على الرغم من أنه وصف انخفاض مؤشر كوسبي بأنه إعادة ضبطٍ صحيةٍ وليست تغييرًا جوهريًا في التوقعات.
وقال: «أدى تحويل التمويل إلى لعبة إلى هذه التقلبات التي تحركها الأخبار والاتجاهات الرائجة أكثر من العوامل الأساسية»، مضيفاً أن تدفقات صناديق الاستثمار للأفراد، وصناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية، والتركيز المدفوع بالذكاء الاصطناعي، جعلت التقلبات التي تتراوح بين 5% و10% أكثر شيوعاً. وقد ارتفع مؤشر كوسبي للتقلبات بأكثر من 200% منذ بداية العام.
وأضاف أن الأسهم الكورية أصبحت من أكثر قطاعات الذكاء الاصطناعي ازدحامًا على مستوى العالم بعد ارتفاعٍ قويٍّ للغاية، لذا لم يتطلّب الأمر الكثير لجني الأرباح.
كما أدّى تزايد حالة عدم اليقين العالمية والمخاوف من احتمال تراجع تحسينات الأرباح إلى زيادة حذر المستثمرين، على الرغم من أنه وصف انخفاض مؤشر كوسبي بأنه إعادة ضبطٍ صحيةٍ وليست تغييرًا جوهريًا في التوقعات.
وقال: «أدى تحويل التمويل إلى لعبة إلى هذه التقلبات التي تحركها الأخبار والاتجاهات الرائجة أكثر من العوامل الأساسية»، مضيفاً أن تدفقات صناديق الاستثمار للأفراد، وصناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية، والتركيز المدفوع بالذكاء الاصطناعي، جعلت التقلبات التي تتراوح بين 5% و10% أكثر شيوعاً. وقد ارتفع مؤشر كوسبي للتقلبات بأكثر من 200% منذ بداية العام.
انخفاض حاد
تعرض مؤشر كوسبي لانخفاض حاد مؤخراً رغم الأرباح القوية للشركات التي كانت في قلب موجة البيع. فقد أعلنت سامسونج يوم الثلاثاء عن أرباح قياسية، بينما تستمر أسعار الذاكرة في الارتفاع. إلا أن أسهم عملاق صناعة الرقائق تراجعت بشدة بسبب المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأكد رولف بالك، رئيس قسم أشباه الموصلات والبنية التحتية في مجموعة فوتوروم، على قوة الطلب، وأن أسعار الذاكرة ارتفعت بنسبة تتراوح بين 50% و80% على أساس ربع سنوي في الربع الثاني، مع توقعات بمزيد من الارتفاعات في وقت لاحق من هذا العام.
وأضاف بالك أن أساسيات مصنعي الذاكرة لا تزال سليمة، مشيراً إلى نقص الإمدادات لعدة سنوات وعقود طويلة الأجل مع عملاء ذوي قدرات هائلة.
ولا يزال مؤشر كوسبي مرتفعاً 70% هذا العام، بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 75% العام الماضي.
وأشار خبراء إلى أن توقيت أي انتعاش مستدام في سوق الأسهم الكورية الجنوبية لا يزال صعب التنبؤ به، وسيعتمد جزئياً على ظروف السوق العالمية الأوسع.
ووفقًا لبالك، فإن إدراج شركة إس كيه هاينكس في الولايات المتحدة يوم الجمعة قد يُعطي دفعة قوية على المدى القريب لأسهم شركات تصنيع الرقائق. وأضاف أن التعليقات الإيجابية من الإدارة حول استدامة دورة الرقائق حتى النصف الثاني من عام 2026 قد تُسهم في دعم شركات تصنيع الرقائق ومؤشر كوسبي بشكل عام.
وأكد رولف بالك، رئيس قسم أشباه الموصلات والبنية التحتية في مجموعة فوتوروم، على قوة الطلب، وأن أسعار الذاكرة ارتفعت بنسبة تتراوح بين 50% و80% على أساس ربع سنوي في الربع الثاني، مع توقعات بمزيد من الارتفاعات في وقت لاحق من هذا العام.
وأضاف بالك أن أساسيات مصنعي الذاكرة لا تزال سليمة، مشيراً إلى نقص الإمدادات لعدة سنوات وعقود طويلة الأجل مع عملاء ذوي قدرات هائلة.
ولا يزال مؤشر كوسبي مرتفعاً 70% هذا العام، بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 75% العام الماضي.
وأشار خبراء إلى أن توقيت أي انتعاش مستدام في سوق الأسهم الكورية الجنوبية لا يزال صعب التنبؤ به، وسيعتمد جزئياً على ظروف السوق العالمية الأوسع.
ووفقًا لبالك، فإن إدراج شركة إس كيه هاينكس في الولايات المتحدة يوم الجمعة قد يُعطي دفعة قوية على المدى القريب لأسهم شركات تصنيع الرقائق. وأضاف أن التعليقات الإيجابية من الإدارة حول استدامة دورة الرقائق حتى النصف الثاني من عام 2026 قد تُسهم في دعم شركات تصنيع الرقائق ومؤشر كوسبي بشكل عام.