واصل المنتخب الإسباني الاعتماد على قوة دكة البدلاء في مشواره بكأس العالم 2026، بعدما حسم تأهله إلى ربع النهائي على حساب البرتغال بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، ليؤكد مجدداً أن عمق تشكيلته يمثل أحد أبرز أسلحته في البطولة.
ورغم غياب البريق عن أداء «لا روخا» منذ انطلاق المنافسات، نجح المدرب لويس دي لا فوينتي في توظيف أوراقه البديلة بفاعلية، ليحسم مواجهة ثمن النهائي بفضل تغييرات صنعت الفارق في اللحظات الأخيرة.
وقال دي لا فوينتي: «لدينا على دكة البدلاء لاعبون يمكنهم أن يكونوا أساسيين في أي منتخب آخر»، مشدداً على أن «أهم اللاعبين هم أولئك الذين يدخلون من مقاعد البدلاء»، في إشارة إلى ثقته الكبيرة بجميع عناصر قائمته.
وجاء هدف الفوز على البرتغال ثمرة مباشرة لقرارات المدرب، بعدما شارك الثلاثي فابيان رويس وميكل ميرينو وفيران توريس في صناعة الهدف الحاسم. ففي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أرسل فيران توريس تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، استغلها ميرينو، المنطلق خلف الدفاع، ليسكن الكرة في الشباك ويمنح منتخب بلاده الفوز 1-0.
وأشاد دي لا فوينتي بلاعب أرسنال، قائلاً: «ميكل ميرينو نادراً ما يخطئ، وهو قيمة ثابتة، ودااً ما يكون حاضراً في اللحظات الحاسمة، ويعد من أفضل لاعبي العالم في مركزه»، رغم أن مشاركاته في البطولة لم تتجاوز 130 دقيقة خلال أربع مباريات.
ويعكس مشهد البدلاء جودة الخيارات التي يمتلكها المنتخب الإسباني، إذ يعد فابيان رويس وميكل ميرينو وفيران توريس من الركائز الأساسية في أنديتهم، لكنهم تقبلوا أدوارهم مع المنتخب بروح جماعية.
وقال رويس في تصريحات سابقة: «تمثيل المنتخب شرف كبير، ولا يهم إن كنت أساسياً أو بديلاً، فهنا لا يوجد فرق بين اللاعبين. نحن فريق واحد، والأهم هو تحقيق الفوز. لدينا 26 لاعباً يقدرون على المشاركة، ودوري هو أن أكون جاهزاً عندما يحتاج إلي المدرب».
ولا تقتصر وفرة الخيارات على الخطوط الأمامية، بل تمتد إلى مركز حراسة المرمى، حيث يمتلك المنتخب الإسباني ثلاثة حراس على أعلى مستوى، يتنافسون على مركز واحد دون أن يؤثر ذلك في أجواء الفريق.
ويواصل أوناي سيمون الحفاظ على موقعه كحارس أساسي، بعدما قاد إسبانيا للتتويج بكأس أوروبا 2024، كما لم يستقبل أي هدف في النسخة الحالية من كأس العالم.
وفي المقابل، يفرض كل من دافيد رايا، الذي قدم موسماً مميزاً مع أرسنال، وجوان غارسيا، المتألق مع برشلونة، منافسة قوية على المركز الأساسي، في مشهد يعكس وفرة الخيارات التي يتمتع بها المنتخب الإسباني.
وقال رايا: «المنافسة تجعلنا أفضل كل يوم، ونعيشها بشكل طبيعي. من دواعي الفخر العمل مع هذا المستوى من الحراس، وجميعنا هنا من أجل هدف واحد، وهو مساعدة المنتخب على الفوز بالنجمة الثانية».
وبفضل هذا العمق الكبير في تشكيلته، يدخل المنتخب الإسباني الأدوار الحاسمة من البطولة بثقة كبيرة، معتمداً على مجموعة متجانسة تمنح الجهاز الفني حلولاً متعددة، سواء من التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء.
ورغم غياب البريق عن أداء «لا روخا» منذ انطلاق المنافسات، نجح المدرب لويس دي لا فوينتي في توظيف أوراقه البديلة بفاعلية، ليحسم مواجهة ثمن النهائي بفضل تغييرات صنعت الفارق في اللحظات الأخيرة.
وقال دي لا فوينتي: «لدينا على دكة البدلاء لاعبون يمكنهم أن يكونوا أساسيين في أي منتخب آخر»، مشدداً على أن «أهم اللاعبين هم أولئك الذين يدخلون من مقاعد البدلاء»، في إشارة إلى ثقته الكبيرة بجميع عناصر قائمته.
وجاء هدف الفوز على البرتغال ثمرة مباشرة لقرارات المدرب، بعدما شارك الثلاثي فابيان رويس وميكل ميرينو وفيران توريس في صناعة الهدف الحاسم. ففي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أرسل فيران توريس تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، استغلها ميرينو، المنطلق خلف الدفاع، ليسكن الكرة في الشباك ويمنح منتخب بلاده الفوز 1-0.
وأشاد دي لا فوينتي بلاعب أرسنال، قائلاً: «ميكل ميرينو نادراً ما يخطئ، وهو قيمة ثابتة، ودااً ما يكون حاضراً في اللحظات الحاسمة، ويعد من أفضل لاعبي العالم في مركزه»، رغم أن مشاركاته في البطولة لم تتجاوز 130 دقيقة خلال أربع مباريات.
ويعكس مشهد البدلاء جودة الخيارات التي يمتلكها المنتخب الإسباني، إذ يعد فابيان رويس وميكل ميرينو وفيران توريس من الركائز الأساسية في أنديتهم، لكنهم تقبلوا أدوارهم مع المنتخب بروح جماعية.
وقال رويس في تصريحات سابقة: «تمثيل المنتخب شرف كبير، ولا يهم إن كنت أساسياً أو بديلاً، فهنا لا يوجد فرق بين اللاعبين. نحن فريق واحد، والأهم هو تحقيق الفوز. لدينا 26 لاعباً يقدرون على المشاركة، ودوري هو أن أكون جاهزاً عندما يحتاج إلي المدرب».
ولا تقتصر وفرة الخيارات على الخطوط الأمامية، بل تمتد إلى مركز حراسة المرمى، حيث يمتلك المنتخب الإسباني ثلاثة حراس على أعلى مستوى، يتنافسون على مركز واحد دون أن يؤثر ذلك في أجواء الفريق.
ويواصل أوناي سيمون الحفاظ على موقعه كحارس أساسي، بعدما قاد إسبانيا للتتويج بكأس أوروبا 2024، كما لم يستقبل أي هدف في النسخة الحالية من كأس العالم.
وفي المقابل، يفرض كل من دافيد رايا، الذي قدم موسماً مميزاً مع أرسنال، وجوان غارسيا، المتألق مع برشلونة، منافسة قوية على المركز الأساسي، في مشهد يعكس وفرة الخيارات التي يتمتع بها المنتخب الإسباني.
وقال رايا: «المنافسة تجعلنا أفضل كل يوم، ونعيشها بشكل طبيعي. من دواعي الفخر العمل مع هذا المستوى من الحراس، وجميعنا هنا من أجل هدف واحد، وهو مساعدة المنتخب على الفوز بالنجمة الثانية».
وبفضل هذا العمق الكبير في تشكيلته، يدخل المنتخب الإسباني الأدوار الحاسمة من البطولة بثقة كبيرة، معتمداً على مجموعة متجانسة تمنح الجهاز الفني حلولاً متعددة، سواء من التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء.