شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران ليلاً بهدف إضعاف سيطرتها على مضيق هرمز، وذلك بعد استهدافها الثلاثاء ثلاث سفن تجارية على الأقل، بحسب الجيش الأمريكي.
الجيش الأمريكي قال في منشور على منصة اكس إنه استهدف نحو تسعين هدفاً عسكرياً إيرانياً، من بينها منظومات دفاع جوي ومنشآت مراقبة ساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة على الساحل الجنوبي لإيران.
وأوضح أن الهدف من هذه الضربات «تقويض قدرة إيران على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز، بشكل أكبر».
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية سماع انفجارات في مدن بندر عباس (جنوب) وكنارك (شرق)، وتشابهار (شرق).
وفي بوشهر (جنوب غرب)، حيث المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران، تعرضت قاعدة عسكرية للقصف، وفق مسؤول محلي.
وفي بوشهر (جنوب غرب)، حيث المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران، تعرضت قاعدة عسكرية للقصف، وفق مسؤول محلي.
واستُهدف جسر للسكك الحديدية في محافظة كلستان شمال البلاد، بحسب عدة وسائل إعلام.
وفي محافظة خوزستان (غرب) قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في القصف الأمريكي، بحسب السلطات المحلية.
كذلك أدت الضربات الأمريكية إلى تعليق خط السكك الحديدية بين العاصمة طهران ومدينة مشهد في شمال شرق البلاد، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.
وفي ظل هذا التصعيد الكبير، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب «ترتيبات إيرانية».
«هدف مشروع»
كان دونالد ترامب قد اعتبر الأربعاء أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يعد قائماً، بعد تبادل الضربات. لكنه أكد في الوقت نفسه أن المواجهات الجديدة ستتوقف بسرعة، مبقياً الباب مفتوحاً أمام مواصلة المفاوضات الدبلوماسية مع طهران.
وقال مساء الأربعاء لدى عودته من قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا إن الإيرانيين «اتصلوا قبل قليل» وإنهم «يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة».
وفي حين لم يدل ترامب بتفاصيل إضافية، شكّك في جدوى أيّ اتفاق محتمل بين الجانبين، واصفا الإيرانيين بأنهم «مجانين بعض الشيء».
وكانت واشنطن ردت على الهجمات المنسوبة إلى طهران على ثلاث سفن تجارية بضربات داخل إيران ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، وفق الجيش الأمريكي. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل ثمانية عسكريين إيرانيين. وردّت طهران لاحقاً بإعلان استهداف منشآت داخل قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
ودعت كل من قطر وباكستان إلى احترام مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/ حزيران بوساطتهما، والعمل على خفض التصعيد.