حذرت أكبر شبكة للحفاظ على الطبيعة في العالم، الخميس، من أن أكثر من نصف أنواع الرخويات، التي تتجمع حول الفتحات الحرارية تحت الماء، وتحمل إمكانات واعدة في مجالي الطب والتكنولوجيا، معرضة لخطر الانقراض بسبب تزايد عمليات التعدين في أعماق البحار.
وجدد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة دعوته لفرض وقف مؤقت على هذه العمليات قبل انعقاد محادثات في هذا الشأن هذا الشهر بقيادة الأمم المتحدة.
ويقوم عدد متزايد من الشركات باستخراج معادن حيوية مثل النحاس والكوبالت والزنك من السوائل شديدة السخونة المنبعثة من الفتحات الحرارية المائية الطبيعية في قاع المحيط.
ورغم أن هذه الأنواع من الرخويات تشكل أقل من واحد في المئة من التنوع البيولوجي العالمي للرخويات، فإنها تلعب دوراً حيوياً في السلاسل الغذائية المرتبطة بالفتحات الحرارية المائية في أعماق البحار.
وجدد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة دعوته لفرض وقف مؤقت على هذه العمليات قبل انعقاد محادثات في هذا الشأن هذا الشهر بقيادة الأمم المتحدة.
ويقوم عدد متزايد من الشركات باستخراج معادن حيوية مثل النحاس والكوبالت والزنك من السوائل شديدة السخونة المنبعثة من الفتحات الحرارية المائية الطبيعية في قاع المحيط.
ورغم أن هذه الأنواع من الرخويات تشكل أقل من واحد في المئة من التنوع البيولوجي العالمي للرخويات، فإنها تلعب دوراً حيوياً في السلاسل الغذائية المرتبطة بالفتحات الحرارية المائية في أعماق البحار.
وتقول أحدث نسخة من «القائمة الحمراء» للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إن 62 في المئة من أنواع الرخويات التي تعيش في المنافذ الحرارية المائية، أي 125 نوعاً من أصل 201، تصنف الآن على أنها معرضة لخطر الانقراض بسبب عمليات التعدين التي تخلق طبقات من الرواسب تعطل نظماً بيئية كاملة.
خنق النظام البيئي
وأكد الدكتور تشونغ تشين، عضو مجموعة المتخصصين في الرخويات بالاتحاد، «التعدين في أعماق البحار سيخنق النظام البيئي بأكمله» موضحاً أن فقدان الرخويات في حقل فتحات معين سيعني أيضاً فقدان جميع الأنواع الأخرى غير الرخوية التي تعيش في تلك الفتحات.
وذكر تشين إن بعض الرخويات التي تعيش قرب الفتحات الحرارية المائية أثبتت بالفعل قيمتها للمجتمع البشري، مثل حلزون البحر المدرع الذي طور عملية إنتاج معادن حيوية تساعد الباحثين على الوصول إلى جسيمات نانوية لتقنيات جديدة مثل الخلايا الشمسية.
ويجري حالياً دراسة أنواع أخرى للمساعدة في تطوير بدائل للبلاستيك.
وأضاف «السماح بانقراض هذه الأنواع قد يعني أيضاً فقدان الحلول البيولوجية للتحديات المستقبلية في مجالات الطب والمواد الخام والتكنولوجيا قبل أن تتاح لنا حتى فرصة اكتشافها».
وذكر تشين إن بعض الرخويات التي تعيش قرب الفتحات الحرارية المائية أثبتت بالفعل قيمتها للمجتمع البشري، مثل حلزون البحر المدرع الذي طور عملية إنتاج معادن حيوية تساعد الباحثين على الوصول إلى جسيمات نانوية لتقنيات جديدة مثل الخلايا الشمسية.
ويجري حالياً دراسة أنواع أخرى للمساعدة في تطوير بدائل للبلاستيك.
وأضاف «السماح بانقراض هذه الأنواع قد يعني أيضاً فقدان الحلول البيولوجية للتحديات المستقبلية في مجالات الطب والمواد الخام والتكنولوجيا قبل أن تتاح لنا حتى فرصة اكتشافها».
وصدرت «القائمة الحمراء» قبيل انعقاد اجتماع «السلطة الدولية لقاع البحار» التابعة للأمم المتحدة في جامايكا في الفترة من 13 إلى 31 يوليو/ تموز الجاري، لاتخاذ قرار بشأن كيفية تنظيم استخراج المعادن من قاع المحيط.
وعلى غرار المنظمات البيئية الأخرى، دعا الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى حظر مثل هذه الأنشطة، لكن عدداً من الحكومات تريد العكس. وسرعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية إصدار تراخيص لشركات أمريكية تبحث عن المعادن الحيوية في المياه الدولية.
وعلى غرار المنظمات البيئية الأخرى، دعا الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى حظر مثل هذه الأنشطة، لكن عدداً من الحكومات تريد العكس. وسرعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية إصدار تراخيص لشركات أمريكية تبحث عن المعادن الحيوية في المياه الدولية.