ارتفعت الأسهم الأمريكية، الجمعة، حيث اختبر إدراج شركة إس كيه هاينكس في بورصة ناسداك الأمريكية سوق ذاكرة الذكاء الاصطناعي، بينما راقب المستثمرون حركة المرور عبر مضيق هرمز.
ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.18%، بينما صعد «إس آند بي 500» بنسبة 0.18%. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.1%.
قفزت أسهم شركة»إس كي هاينكس» الكورية الجنوبية بنحو 14% في أولى جلسات تداولها في بورصة ناسداك، مع إقبال المستثمرين الأمريكيين على شراء أسهم ثاني أكبر شركة مدرجة في كوريا الجنوبية من حيث القيمة السوقية، في ظل الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.
وافتتح سهم الشركة عند 170 دولاراً، بعدما تم تسعير شهادات الإيداع الأمريكية عند 149 دولاراً للسهم، في طرح جمع 26.5 مليار دولار لدعم خطط الشركة التوسعية، ليصبح هذا الإدراج الأكبر على الإطلاق لشركة أجنبية في السوق الأمريكية.
ويتابع المستثمرون أداء السهم عن كثب باعتباره مؤشراً على استمرار قوة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، التي كانت أحد أبرز محركات صعود أسهم التكنولوجيا خلال الفترة الماضية.ويخشى بعض المستثمرين أن يؤدي الطرح الجديد إلى منافسة شركات الذاكرة الأمريكية على جذب السيولة الاستثمارية، خصوصاً شركات مثل «مايكرون تكنولوجي».
وتراجعت أسهم «مايكرون» و«مارفيل تكنولوجي» و«لام ريسيرش» بنحو 1% لكل منها، بينما انخفض سهم «إنتل» بنسبة 2%. كما سجلت أسهم شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي والرقائق، بينها «إنفيديا» و«برودكوم» و«AMD»، انخفاضات خلال التداولات.
يأتي ذلك، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفادت بأن إيران تواصلت بهدف التوصل إلى اتفاق. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان ترامب في وقت سابق من الأسبوع أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهى.
وقال كلارك بيلين، الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في شركة «بيلويذر ويلث»، إن ضعف رد فعل الأسواق على تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة يعكس أن المستثمرين باتوا يتعاملون مع المخاطر الجيوسياسية باعتبارها عوامل مؤقتة، ويركزون بشكل أكبر على أداء الاقتصاد والشركات.
الأسهم الأوروبية
تباين أداء الأسهم الأوروبية، بعدما غطت انخفاضات أسهم قطاع التكنولوجيا إلى حد كبير على المكاسب التي حققتها بقية القطاعات بشكل عام، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون التوترات التي تجددت في الشرق الأوسط ودفعت المؤشر الرئيسي إلى مسار هبوطي هذا الأسبوع.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.15% لكنه لا يزال يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية قد تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
انخفض داكس الألماني 0.2%، وكاك الفرنسي 0.08%، بينما صعد فايننشال 100 البريطاني 0.29%.
وزادت أسهم قطاع السفر والترفيه 1% مع ارتفاع أسهم شركات الطيران بشكل كبير. وقفز سهم شركة إيزي جيت البريطانية 13.4% بعد أن وافقت مبدئياً على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (7.65 مليار دولار) من شركة أبوللو جلوبال. وتراجعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وانخفض سهم سيلترونيك 2% وسهم سويتك 2.8% وسهم (إيه.إس.إم.إل) 2%.
ارتفعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ، حيث قادت الأسهم الكورية الجنوبية المكاسب في المنطقة. وارتفع المؤشر نيكاي مدعوماً بصعود أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسجلت سوق السندات والعملة اليابانية مكاسب أيضاً على خلفية توقعات بإعادة توجيه استراتيجية الاستثمار لصناديق التقاعد الضخمة في اليابان. وصعد نيكاي 1.20%، وتقدم المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.76 في المئة إلى 4050.82 نقطة.وانخفض العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات 10 نقاط أساس إلى 2.775 في المئة، متراجعاً عن أعلى مستوى له في ثلاثة عقود. وارتفع الين 0.43 في المئة مقابل الدولار إلى 161.69. وتصدرت الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق المكاسب في المؤشر نيكاي. وقفز سهم شركة سومكو 15.40 في المئة. وتقدم سهم أدفانتست 8.54 في المئة. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في مجال التكنولوجيا بنسبة 11.33 في المئة. وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 4.6%، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 5.7%.
وارتفعت أسهم سامسونج إلكترونيكس بنسبة 4.3%، وسامسونج إس دي آي بنسبة 8.3%، وإل جي ديسبلاي بنسبة 4.4%، وسيول سيميكوندكتور بنسبة 5.9%. كما ارتفعت أسهم شركة إس كيه هاينكس، المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة، بنسبة 1.3% قبل طرحها للاكتتاب العام في السوق الأمريكية يوم الجمعة.
وارتفع مؤشر الأسهم الأسترالي بنسبة 0.44%. وصعد مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.45%، بينما ارتفع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 0.33%.(وكالات)