ارتفعت الأسهم الأمريكية الجمعة، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية وتراجع حدة المخاوف الجيوسياسية.
صعد مؤشر «داوجونز» 0.05%، وارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.17%، بينما انخفض مؤشر «ناسداك» 0.08%
استقر مؤشر «إس آند بي 500» خلال تعاملات الجمعة، بعد جلسة قوية في وول ستريت دفعت المؤشر إلى تسجيل مكاسب أسبوعية.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه «إس آند بي 500» لتحقيق مكاسب تقارب 1%، كما يتوقع أن ينهي «ناسداك» الأسبوع على ارتفاع يتجاوز 1%، في حين سجل «داو جونز» تراجعاً طفيفاً يقل عن 1% خلال الفترة نفسها.
وجاءت مكاسب الأسهم الأمريكية في جلسة الخميس مدعومة بتراجع أسعار النفط، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفادت بأن إيران تواصلت بهدف التوصل إلى اتفاق. وقال مسؤولون من قطر وباكستان إن البلدين يعملان على إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولاً في الإدارة الأمريكية أكد استمرار الجانبين في إجراء «محادثات فنية»، رغم الضربات الجوية المتبادلة، مشيراً إلى التزام الولايات المتحدة بالبحث عن حل للنزاع في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان ترامب في وقت سابق من الأسبوع أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهى.
وقال كلارك بيلين، الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في شركة «بيلويذر ويلث»، إن ضعف رد فعل الأسواق على تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة يعكس أن المستثمرين باتوا يتعاملون مع المخاطر الجيوسياسية باعتبارها عوامل مؤقتة، ويركزون بشكل أكبر على أداء الاقتصاد والشركات.
أسهم الرقائق تحت الضغط
في قطاع التكنولوجيا، تعرضت أسهم شركات صناعة الرقائق لضغوط قبل الإدراج المرتقب لشركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك الأمريكية، حيث حددت الشركة سعر شهادات الإيداع الأمريكية عند 149 دولاراً للسهم.
ويخشى بعض المستثمرين أن يؤدي الطرح الجديد إلى منافسة شركات الذاكرة الأمريكية على جذب السيولة الاستثمارية، خصوصاً شركات مثل «مايكرون تكنولوجي».
وتراجعت أسهم «مايكرون» و«مارفيل تكنولوجي» و«لام ريسيرش» بنحو 1% لكل منها، بينما انخفض سهم «إنتل» بنسبة 2%. كما سجلت أسهم شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي والرقائق، بينها «إنفيديا» و«برودكوم» و«AMD»، انخفاضات خلال التداولات.
ورغم الضغوط قصيرة الأجل، ما زالت أسهم شركات الرقائق تمثل أحد أبرز محركات صعود الأسواق الأمريكية، مع استمرار تفاؤل المستثمرين بأن نمو أرباح الشركات القوي، خاصة المرتبط بالذكاء الاصطناعي، قد يساعد على توسيع نطاق المكاسب بعيداً عن قطاع التكنولوجيا.