طور باحثون من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، شريحة شبكية مبتكرة ساعدت عدداً من المصابين بالعمى الناجم عن الضمور البقعي المرتبط بالعمر على استعادة جزء من قدرتهم على الإبصار، ما مكنهم من قراءة الحروف الكبيرة والتعرف على الوجوه والعودة إلى ممارسة أنشطة يومية كانوا فقدوا القدرة على إنجازها.
وقال د. دانييل بالانكر، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، تعد هذه الشريحة الاصطناعية الصغيرة، والتي أطلقنا عليها اسم نظام زراعة الشبكية، أصغر من العدسات اللاصقة، وتستهدف الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وهو سبب شائع للعمى لدى كبار السن.
وأضاف: «تبلغ أبعاد الشريحة 2 × 2 مليمتر وتضم 370 بكسلاً حساساً للضوء، وتزرع خلف الشبكية، بينما تنقل نظارات واقع معزز مزودة بكاميرا الصور إليها على شكل ضوء قريب من الأشعة تحت الحمراء، لتتحول إلى إشارات كهربائية تحفز الخلايا الشبكية المتبقية وتنقل المعلومات إلى الدماغ».
وأظهرت نتائج التجربة السريرية أن 26 مريضاً من أصل 32 حققوا تحسناً ملحوظاً في الرؤية بعد عام من العلاج، بمتوسط خمسة أسطر على مخطط قياس النظر، فيما سجل أحد المشاركين تحسناً بلغ 12 سطراً.
وأكد بالانكر أن المرضى كانوا يدركون الضوء والأشكال فقط، أما الآن فأصبح الدماغ يفسر الإشارات القادمة من الشريحة على أنها رؤية كاملة.