التحق طالب واحد فقط ببرنامج مركز واشنطن للتربية المدنية والثقافة والحنكة السياسية، في جامعة وست فرجينيا الأمريكية، الذي أُنشئ بهدف مواجهة ما يصفه داعموه بـ«الأيديولوجية المستيقظة» في التعليم العالي، رغم تخصيص 3 ملايين دولار للمشروع خلال العامين الماضيين.
وقالت شونا جونسون، المديرة التنفيذية للاتصالات الاستراتيجية في الجامعة، إن طالباً واحداً سجل في ثلاث دورات منفصلة بالمركز حتى 22 يونيو.
وأضافت أن 24 دورة كانت مقترحة للفصل الدراسي لخريف 2026، أصبحت 18 دورة منها متاحة حالياً. ويضم البرنامج مقررات حول «الأيديولوجية المستيقظة»، و«الأمة والهجرة»، و«اليمين الجديد»، مع تعيين أعضاء هيئة تدريس استعداداً لافتتاح المركز رسمياً هذا الخريف.
وذكرت أن حاكم وست فرجينيا باتريك موريسي أعلن عام 2025 أن المركز سيركز على الكلاسيكيات والتربية المدنية الأمريكية لمواجهة «الأيديولوجية المستيقظة» واستعادة هدف التعليم العالي.
وانتقد إريك هيرون، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة، المشروع، متسائلاً عن جدوى استخدام الأموال العامة في ظل ضعف التسجيل.
ودافع رئيس مجلس النواب روجر هانشو عن محدودية الإقبال، موضحاً أن الدورات لم تعتمد بعد ضمن متطلبات التخصصات الأكاديمية. فيما عبّر النائب الديمقراطي جون ويليام عن استيائه من تمويل برنامج لم يستفد منه سوى طالب واحد.