أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تعرّض بعض أنظمته لهجوم إلكتروني عقب المباراة المثيرة للجدل أمام منتخب مصر في دور ال16 من كأس العالم 2026، مؤكداً فتح تحقيق تقني لمعرفة ملابسات الواقعة.
كما حذّر من التعامل مع أيّ رسائل بريد إلكتروني مشبوهة قد تكون أُرسلت من حساباته الرسمية من دون تفويض.
تحقيقات بعد رصد نشاط إلكتروني غير مصرّح
وأوضح الاتحاد الأرجنتيني، في بيان رسمي، أنه رصد احتمال إرسال رسائل بريد إلكتروني من أحد حساباته المؤسسية من دون أن تكون صادرة عن فريق العمل المختص.
وقال في بيانه: «نود إبلاغكم أننا اكتشفنا احتمال إرسال رسائل بريد إلكتروني من أحد حساباتنا المؤسسية لم يتم إنشاؤها، أو تفويضها من قبل فريقنا».
ودعا الاتحاد جميع المتلقين إلى تجاهل أيّ رسائل حديثة تصدر عن هذه الحسابات إلى حين انتهاء التحقيقات التي يجريها قسم تكنولوجيا المعلومات.
الاتحاد الأرجنتيني يحذّر من الرسائل المشبوهة
وأشار الاتحاد إلى أن التحقيقات الأولية ترجّح تعرّض أحد الحسابات للاختراق، مؤكداً أنه يعمل على تحديد أسباب الحادث، واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تكراره.
وأضاف البيان: «هناك احتمال أن يكون حسابنا قد تعرّض للاختراق، لذلك نعمل على توضيح ما حدث واتخاذ التدابير الأمنية المناسبة».
كما شدّد على أن أنظمته مزودة بإجراءات حماية وأمن إلكتروني، وأنه يتعامل مع الواقعة بالتنسيق مع المختصين.
تقارير إعلامية تتحدث عن اختراق قاعدة بيانات
وتزامن بيان الاتحاد الأرجنتيني مع تقارير إعلامية ذكرت أن الهجوم الإلكتروني جاء عقب حالة الغضب التي أعقبت مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم.
وذكرت صحيفة ميرور البريطانية، أن مجموعة من القراصنة تمكنت من اختراق جزء من قاعدة بيانات الاتحاد الأرجنتيني، والوصول إلى بعض المعلومات، بينها عناوين بريد إلكتروني وبيانات تقنية، كما أشارت إلى إرسال رسائل إلكترونية جماعية تتعلق بالأحداث التحكيمية التي شهدتها المباراة.
ولم يصدر عن الاتحاد الأرجنتيني، في بيانه الرسمي، تأكيد هذه التفاصيل، أو تحديد هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم، فيما لا تزال التحقيقات جارية.
جدل تحكيمي في مباراة مصر والأرجنتين
وجاءت الواقعة بعد المباراة التي جمعت منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور ال16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2.
وأثارت المباراة جدلاً واسعاً بعد إلغاء هدف لمنتخب مصر، وهو القرار الذي اعتبره كثيرون نقطة تحول في اللقاء، ما أدى إلى موجة من الانتقادات للحكم الفرنسي، فرانسوا ليتكسير.
كما أعلن المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، اعتراضه على عدد من القرارات التحكيمية، فيما تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية ضد طاقم التحكيم، مطالباً بمراجعة ما شهدته المباراة من قرارات مثيرة للجدل.