الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الأسر تجتهد في تنويع الخيارات

الإجازة... استثمار في السفر والأنشطة المشتركة

12 يوليو 2026 00:23 صباحًا | آخر تحديث: 12 يوليو 02:52 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الإجازة... استثمار في السفر والأنشطة المشتركة
icon الخلاصة icon
الأسر تخطط لعطلة الصيف بين السفر وزيارة الأقارب والنوادي الصيفية المتنوعة وأنشطة البحر والحدائق لإبعاد الأطفال عن الشاشات وتعزيز الترابط الأسري
الشارقة: سارة المزروعي
بنهاية العام الدراسي، تبدأ الأسر في رسم خططها للإجازة الصيفية التي تختلف فيها الأنشطة من عائلة إلى أخرى، وبين من يختار السفر، ومن يفضل تسجيل أبنائه في النوادي الصيفية، وآخرين يجدون في البحر والحدائق متنفساً، تتحول العطلة إلى فرصة للترويح عن النفس وقضاء وقت أطول مع أفراد الأسرة.
يعد السفر من أكثر الخيارات حضوراً خلال الإجازة، إذ تستغل كثير من الأسر هذه الفترة لزيارة الأقارب أو قضاء عطلات ترفيهية داخل الدولة وخارجها. ويقول أحمد عثمان، مقيم، إن الإجازة الصيفية فرصة مناسبة لزيارة الأهل والأقارب في بلده، خاصة مع طول فترة العطلة التي تتيح قضاء وقت أطول مع العائلة وتعزيز الروابط الأسرية التي قد يصعب الحفاظ عليها خلال العام الدراسي.
وتؤكد منيرة محمد أم سعيد، أنها تخطط للإجازة قبل وقت كافٍ من بدايتها، وتفضل السفر إلى وجهات خارجية بهدف توفير أجواء مختلفة لأطفالها. وتوضح أن السفر يمنح الأسرة فرصة لاكتشاف أماكن وثقافات، إلى جانب الابتعاد عن الروتين اليومي والاستمتاع بوقت نوعي يجمع أفراد العائلة. وتشير إلى أنها تحرص على اختيار وجهات توفر أنشطة ترفيهية وتعليمية تناسب مختلف الأعمار، بما يجعل الإجازة تجربة ممتعة ومفيدة.

النوادي الصيفية

مع قرب انتهاء العام الدراسي، تبدأ النوادي والمخيمات الصيفية الإعلان عن أنشطتها المتنوعة، ما يدفع العديد من الأسر إلى التسجيل المبكر لضمان حصول أبنائهم على المقاعد المناسبة.
وتقول نورة النقبي إنها تسعى إلى تسجيل أطفالها الخمسة في نادٍ صيفي واحد يضم مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة التي تناسب اهتماماتهم المختلفة، مشيرة إلى أن الخيارات المتاحة أصبحت أكثر تنوعاً من السابق، حيث تشمل دورات الذكاء الاصطناعي والروبوت، والأنشطة الكشفية التي تستقطب الأولاد، إلى جانب الرسم والأشغال اليدوية، وبرامج الإسعافات الأولية والسلامة، ودورات الدفاع المدني وتنمية المهارات الحياتية، فضلاً عن برامج تحفيظ القرآن الكريم.
وتؤكد أم عبيد أنها تسجل أبناءها في النوادي الصيفية كل عام، لما توفره من بيئة منظمة تجمع بين الفائدة والترفيه، وتوضح أن من أبرز العوامل التي تشجعها على التسجيل وجود خدمة المواصلات، والأسعار المناسبة، إضافة إلى قرب مواقع تنفيذ المخيمات من مناطق السكن، فضلاً عن العروض الخاصة وخصومات الأشقاء التي تطرحها بعض الجهات المنظمة خلال فترة التسجيل.

بعيداً عن الشاشات

بعيداً عن السفر والبرامج الصيفية، تفضل بعض الأسر استثمار الإجازة في الأنشطة الخارجية وقضاء أوقات أطول في الهواء الطلق، خاصة مع تزايد الرغبة في إبعاد الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية والشاشات لساعات طويلة.
وتقول أم نايف، إن الإجازة الصيفية تمثل الفترة التي تنتظرها مع نهاية كل عام دراسي، إذ تحرص على استغلال هذه الأيام في ممارسة أنشطة مختلفة مع أبنائها والقيام بأمور لا تجد الوقت الكافي لها خلال أيام الدراسة، معتبرة أن العطلة فرصة للتقارب الأسري وصناعة ذكريات جميلة مع الأطفال.
وتتابع، أنها تفضل اصطحاب أسرتها إلى البحر بشكل مستمر خلال الإجازة الصيفية، مشيرة إلى أنها تذهب مع عائلتها وأخواتها وأبنائهن عدة مرات أسبوعياً للاستمتاع بالأجواء البحرية. وتوضح أن الشاطئ يعد مكاناً مناسباً لتفريغ طاقات الأطفال وممارسة السباحة والأنشطة الحركية بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية.
وتضيف أنها تحرص كذلك على تسجيل أبنائها في بعض الأنشطة الرياضية المرتبطة بالبحر، خاصة برامج السباحة والرياضات البحرية التي تستقطب الأطفال خلال فصل الصيف، لما توفره من أجواء ممتعة وفوائد بدنية ومهارية في الوقت نفسه.
الإجازة... استثمار في السفر والأنشطة المشتركة

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة