أكدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الأمناء لمؤسسة «تحقيق أمنية»، أن تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض خطِرة يمثل رسالة إنسانية عميقة، تمنحهم الأمل والقوة والدعم المعنوي خلال رحلتهم العلاجية، وتترك أثراً إيجابياً ممتداً في حياتهم وحياة أسرهم.
وقالت الشيخة شيخة: إن المؤسسة حققت خلال النصف الأول من 2026، تزامناً مع «عام الأسرة»، 515 أمنية لأطفال يمثلون 25 جنسية ويواجهون 46 حالة صحية، بما يعكس الدور الإنساني للمؤسسة في الوصول إلى الصغار داخل الإمارات وخارجها، ومنحهم لحظات فرح وأمل في وقت هم في أمسّ الحاجة إليها.
وأوضحت أن الأمنيات المحققة شملت 215 داخل الإمارات، و176 أمنية في مصر، و82 في الأردن، و29 في البحرين، و13 في اليمن.
وأضافت الشيخة شيخة أن المؤسسة تمكنت خلال هذه الفترة من تحقيق 57% من مستهدفها السنوي؛ إذ استفاد من الأمنيات 291 طفلاً و224 طفلة. وتوزعت الأمنيات المحققة على خمس فئات رئيسية، شملت 495 أمنية ضمن فئة «أتمنى أن أحصل»، و15 ضمن «أتمنى أن أذهب»، و3 أمنيات ضمن «أتمنى أن أصبح»، وأمنية واحدة ضمن «أتمنى أن ألتقي»، إضافة إلى أخرى ضمن «أتمنى أن أعطي».
وأكدت أن كل أمنية تتحقق تُصمم بعناية لتناسب شخصية الطفل واهتماماته وظروفه الصحية، بما يمنحه تجربة آمنة وملهمة، ويعزز ثقته بنفسه وشعوره بالفرح والتفاؤل. وأشارت إلى أن القيمة الحقيقية لهذه الإنجازات لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في القصص الإنسانية التي تقف خلف كل أمنية، وفي الأثر النفسي والمعنوي الذي تتركه لدى الأطفال وأسرهم.
وأشارت إلى أن هذه الإنجازات تحققت بفضل التعاون الوثيق مع 29 من المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية داخل الإمارات وخارجها، ما أسهم في الوصول إلى الأطفال المؤهلين لتحقيق الأمنيات في الوقت المناسب، وتنفيذ أمنياتهم بطريقة تراعي احتياجاتهم وظروفهم الصحية والإنسانية.
وأعربت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عن تقديرها لفريق عمل مؤسسة «تحقيق أمنية»، وشكرت جميع الشركاء والداعمين من المستشفيات والفنادق ومراكز التسوق ومختلف القطاعات، مؤكدة أن دعمهم المتواصل يشكل ركيزة أساسية في استمرار رسالة المؤسسة، ويجسد قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية الراسخة في الإمارات.
وقالت الشيخة شيخة: إن المؤسسة حققت خلال النصف الأول من 2026، تزامناً مع «عام الأسرة»، 515 أمنية لأطفال يمثلون 25 جنسية ويواجهون 46 حالة صحية، بما يعكس الدور الإنساني للمؤسسة في الوصول إلى الصغار داخل الإمارات وخارجها، ومنحهم لحظات فرح وأمل في وقت هم في أمسّ الحاجة إليها.
وأوضحت أن الأمنيات المحققة شملت 215 داخل الإمارات، و176 أمنية في مصر، و82 في الأردن، و29 في البحرين، و13 في اليمن.
وأضافت الشيخة شيخة أن المؤسسة تمكنت خلال هذه الفترة من تحقيق 57% من مستهدفها السنوي؛ إذ استفاد من الأمنيات 291 طفلاً و224 طفلة. وتوزعت الأمنيات المحققة على خمس فئات رئيسية، شملت 495 أمنية ضمن فئة «أتمنى أن أحصل»، و15 ضمن «أتمنى أن أذهب»، و3 أمنيات ضمن «أتمنى أن أصبح»، وأمنية واحدة ضمن «أتمنى أن ألتقي»، إضافة إلى أخرى ضمن «أتمنى أن أعطي».
وأكدت أن كل أمنية تتحقق تُصمم بعناية لتناسب شخصية الطفل واهتماماته وظروفه الصحية، بما يمنحه تجربة آمنة وملهمة، ويعزز ثقته بنفسه وشعوره بالفرح والتفاؤل. وأشارت إلى أن القيمة الحقيقية لهذه الإنجازات لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في القصص الإنسانية التي تقف خلف كل أمنية، وفي الأثر النفسي والمعنوي الذي تتركه لدى الأطفال وأسرهم.
وأشارت إلى أن هذه الإنجازات تحققت بفضل التعاون الوثيق مع 29 من المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية داخل الإمارات وخارجها، ما أسهم في الوصول إلى الأطفال المؤهلين لتحقيق الأمنيات في الوقت المناسب، وتنفيذ أمنياتهم بطريقة تراعي احتياجاتهم وظروفهم الصحية والإنسانية.
وأعربت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عن تقديرها لفريق عمل مؤسسة «تحقيق أمنية»، وشكرت جميع الشركاء والداعمين من المستشفيات والفنادق ومراكز التسوق ومختلف القطاعات، مؤكدة أن دعمهم المتواصل يشكل ركيزة أساسية في استمرار رسالة المؤسسة، ويجسد قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية الراسخة في الإمارات.