كشفت دراسة دولية، بقيادة جامعة هونغ كونغ الكورية الجنوبية للتربية، دور الذكاء الاصطناعي في تطوير تقييم تعلم الطلاب والتركيز على طريقة التعلم نفسها، وليس فقط على النتيجة النهائية التي يقدمونها.
وأوضحت الدراسة أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تساعد الطلاب على توليد الأفكار وكتابة الحلول، ما يجعل من الصعب على المعلمين معرفة مدى اعتماد الطالب على تفكيره وجهده الحقيقي، لذلك طوّر الباحثون نظاماً جديداً يسمى «MOVA» لمتابعة مراحل تعلم الطلاب أثناء العمل الجماعي.
وتابع الباحثون طريقة تفاعل 108 طلاب ضمن 16 مجموعة عبر المناقشات الإلكترونية، حيث حلل النظام أكثر من 1600 رسالة لرصد مراحل التفكير، بدءاً من طرح الأسئلة واستكشاف الأفكار، وصولاً إلى دمج الحلول وتطويرها.
وأظهرت النتائج أن المجموعات التي استخدمت روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل نموذج GPT-4، شهدت نقاشات أكثر تنوعاً وانتقالاً بين مراحل التفكير، كما أظهرت قدرة أفضل على تطوير الأفكار والوصول إلى حلول أعمق.
وأوضحت الدراسة أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تساعد الطلاب على توليد الأفكار وكتابة الحلول، ما يجعل من الصعب على المعلمين معرفة مدى اعتماد الطالب على تفكيره وجهده الحقيقي، لذلك طوّر الباحثون نظاماً جديداً يسمى «MOVA» لمتابعة مراحل تعلم الطلاب أثناء العمل الجماعي.
وتابع الباحثون طريقة تفاعل 108 طلاب ضمن 16 مجموعة عبر المناقشات الإلكترونية، حيث حلل النظام أكثر من 1600 رسالة لرصد مراحل التفكير، بدءاً من طرح الأسئلة واستكشاف الأفكار، وصولاً إلى دمج الحلول وتطويرها.
وأظهرت النتائج أن المجموعات التي استخدمت روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل نموذج GPT-4، شهدت نقاشات أكثر تنوعاً وانتقالاً بين مراحل التفكير، كما أظهرت قدرة أفضل على تطوير الأفكار والوصول إلى حلول أعمق.
في المقابل، بقيت بعض المجموعات التي لم تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل أولية من النقاش، مع تركيز أكبر على تبادل الأفكار دون الانتقال بشكل كافٍ إلى التحليل والتطوير.
وأكد الباحثون أن مستقبل التقييم التعليمي يجب ألا يعتمد فقط على السؤال: «ماذا أنتج الطالب؟»، بل يجب أن يهتم أيضاً بالسؤال: «كيف تعلّم الطالب؟»، لأن متابعة عملية التعلم تساعد المعلمين على تقديم دعم أفضل وتعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداع.
وأكد الباحثون أن مستقبل التقييم التعليمي يجب ألا يعتمد فقط على السؤال: «ماذا أنتج الطالب؟»، بل يجب أن يهتم أيضاً بالسؤال: «كيف تعلّم الطالب؟»، لأن متابعة عملية التعلم تساعد المعلمين على تقديم دعم أفضل وتعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداع.