أطلقت أكاديمية الشارقة الإعلامية التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الاثنين، النسخة العاشرة من برنامجها التدريبي الصيفي «إعلامي المستقبل»، والذي يستمر حتى 30 يوليو/ تموز الجاري، بمشاركة 150 طالباً وطالبة من فئة الناشئة، تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً.
ويُوزَّع المشاركون على ثلاثة مواقع تدريبية داخل الإمارة، فيستقبل مبنى الهيئة في الشارقة 100 طالب، فيما تستضيف قناتا «الشرقية من كلباء» و«الوسطى من الذيد» 50 طالباً موزعين مناصفة بينهما، بما يوفّر تجربة تدريبية متنوعة داخل بيئات إعلامية واقعية.
ويقدّم البرنامج مجموعة من الورش المتخصصة، من أبرزها: التقديم التلفزيوني، والعمل الإذاعي، والتصوير والمونتاج باستخدام الأجهزة الذكية، والمونتاج الإعلامي بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام، وذلك في إطار توجه يعزز دمج التقنيات الحديثة في صناعة المحتوى الإعلامي.
ويُوزَّع المشاركون على ثلاثة مواقع تدريبية داخل الإمارة، فيستقبل مبنى الهيئة في الشارقة 100 طالب، فيما تستضيف قناتا «الشرقية من كلباء» و«الوسطى من الذيد» 50 طالباً موزعين مناصفة بينهما، بما يوفّر تجربة تدريبية متنوعة داخل بيئات إعلامية واقعية.
ويقدّم البرنامج مجموعة من الورش المتخصصة، من أبرزها: التقديم التلفزيوني، والعمل الإذاعي، والتصوير والمونتاج باستخدام الأجهزة الذكية، والمونتاج الإعلامي بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام، وذلك في إطار توجه يعزز دمج التقنيات الحديثة في صناعة المحتوى الإعلامي.
ويعتمد البرنامج على منهج تدريبي متكامل يجمع بين الجانبين النظري والعملي، فيتلقى المشاركون معارف أساسية حول مفاهيم الإعلام وأدواته، يعقبها تطبيق عملي مباشر داخل الاستوديوهات وفي بيئات ميدانية تحاكي واقع العمل الإعلامي. ويسهم هذا التكامل في ترسيخ المهارات لدى الناشئة، وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والإبداع والتعامل مع التقنيات الحديثة بثقة واحترافية.
تمكين الناشئة
أكدت شيماء عبد الله عبد الرحيم، مديرة أكاديمية الشارقة الإعلامية، أن إطلاق النسخة العاشرة من البرنامج يعكس استمرارية نجاحه منذ انطلاقه عام 2017، مشيرة إلى أنه أصبح منصة تدريبية راسخة لصقل مهارات الناشئة وتأهيلهم للتعامل مع بيئة إعلامية متطورة.
وقالت: «يمثل برنامج «إعلامي المستقبل» إحدى أبرز مبادراتنا الاستراتيجية في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، إذ نحرص من خلاله على تمكين الناشئة من مهارات الإعلام الحديث، وتعريفهم بأساسيات العمل التلفزيوني والإذاعي، مع التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت جزءاً محورياً من مستقبل الصناعة الإعلامية. نفتخر بوصول البرنامج إلى نسخته العاشرة وهو ما يعكس نجاحه واستدامته في إعداد جيل إعلامي واعد وقادر على الابتكار والإبداع».