أعلنت هيئة البيئة - أبوظبي فتح باب الترشح للدورة العاشرة من جوائز أبوظبي لريادة الأعمال المستدامة، التي تعد أبرز مبادرة مستقلة على مستوى المنطقة لتكريم الأداء المؤسسي المتميز في مجال الاستدامة.
وتنظم مجموعة أبوظبي للاستدامة التابعة للهيئة، الجوائز بهدف تكريم المؤسسات والأفراد الذين حققوا مستويات استثنائية من الريادة والابتكار والالتزام بدفع مسيرة الاستدامة في المنطقة.
ومع دخول الجوائز عامها العاشر، تدعو هيئة البيئة - أبوظبي الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية إلى المشاركة في هذه الدورة الاستثنائية، تأكيداً على أن حماية البيئة والقدرة التنافسية الاقتصادية عنصران متكاملان يدعم كل منهما الآخر.
ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع الجوائز في 29 سبتمبر 2026 في منتجع جميرا جزيرة السعديات. وخلال العقد الماضي، أصبحت جوائز أبوظبي لريادة الأعمال المستدامة منصة رائدة للاحتفاء بالتميز وتحفيز التقدم، فقد تطورت الجهات المشاركة من تبني ممارسات الاستدامة في مراحلها الأولى إلى قيادة تغييرات مؤسسية أوسع نطاقاً، ما أسهم في رفع معايير الأعمال المسؤولة في إمارة أبوظبي وخارجها.
وتدعو دورة عام 2026 المؤسسات إلى استعراض إنجازاتها والمشاركة في الاحتفاء بعقد من الطموح والتعاون والأثر الإيجابي.
نتائج ملموسة
من جانبها، قالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، إنه مع الاحتفال بمرور عشرة أعوام على إطلاق هذه الجوائز، تؤكد الهيئة أن الالتزام المستمر بالاستدامة أسهم في تحقيق نتائج ملموسة، وعزز النظم البيئية، ودعم مسيرة بناء مستقبل يرتكز على العلم والإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية وتعد المرونة البيئية ركناً أساسياً من ازدهار أبوظبي على المدى الطويل.
وأضافت أن المؤسسات التي يتم تكريمها من خلال هذه الجوائز تجسد قيم الريادة والابتكار والمسؤولية اللازمة لتحويل الطموحات إلى نتائج واقعية، داعية جميع الهيئات والكيانات التي تسهم في بناء مستقبل مزدهر إلى المشاركة في هذه الدورة والمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو والتحول المستدام في إمارة أبوظبي.
قال المهندس عبدالله محمد الرميثي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والسياسات البيئية المتكاملة في هيئة البيئة - أبوظبي، إن جوائز أبوظبي لريادة الأعمال المستدامة تطورت من برنامج للتكريم إلى محفز حقيقي للتغيير الإيجابي، لافتاً إلى أنه في كل عام ترفع مؤسسات سقف طموحاتها، وتستثمر في تعزيز جودة التقارير والإفصاح، وتتوسع مشاركة أصحاب المصلحة، ويتم تطوير آليات أكثر دقة لقياس الأثر.
وأكد أن دورة عام 2026 تمثل فرصة مهمة للمؤسسات، بمختلف مستويات رحلتها نحو الاستدامة، لتقييم تقدمها وإبراز نماذج الريادة التي تحقق نتائج مستدامة على المدى الطويل.
6 فئات
وتكرّم جوائز عام 2026 التميز في ست فئات رئيسية هي أفضل مبادرة في مجال الاستدامة، لتكريم المشاريع المبتكرة ذات الأثر الكبير في مجال الاستدامة، وأفضل تقرير للاستدامة، تقديراً للتميز في الشفافية والإفصاح وإعداد تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وأفضل مدير للاستدامة للعام، لتكريم المتخصصين الذين يقودون جهود التحول المؤسسي في مجال الاستدامة، وأفضل قائد للاستدامة للعام، تقديراً للقيادات العليا التي ترسم استراتيجيات الاستدامة الطويلة الأمد، وأفضل برنامج اتصال حول الاستدامة، لتكريم المبادرات المتميزة في إشراك أصحاب المصلحة والتواصل الفعال، وأفضل مبادرة لإدارة الطاقة، والتي تقيم حصرياً من قبل معهد الطاقة.