تواصل هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز» توسيع حضورها الدولي، حيث استضافت منذ بداية العام الجاري 12 وفداً رسمياً وتجارياً، بالتزامن مع تنامي الاهتمام العالمي ببيئة الأعمال في إمارة رأس الخيمة. وأسهمت هذه اللقاءات في تعريف الممثلين الدبلوماسيين والحكوميين والتجاريين عن قرب بالمشهد الاستثماري في الإمارة، والفرص المتاحة في مختلف القطاعات، ومنظومة الدعم المتكاملة التي توفرها راكز للشركات والمستثمرين.
وشملت اللقاءات الأخيرة وفوداً دبلوماسية وحكومية وتجارية من بيلاروسيا، وغانا، والهند، وبلجيكا، ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وإيطاليا. وشكّلت هذه الزيارات منصة فعالة لإجراء حوارات بناءة، والتعريف بمزايا السوق المحلي، وتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال في رأس الخيمة.
واطّلعت الوفود على مكانة رأس الخيمة كمركز تنافسي للشركات التي تتطلع إلى دخول سوق دولة الإمارات والمنطقة أو توسيع عملياتها فيها. وتناولت النقاشات بيئة الأعمال الداعمة في الإمارة، والفرص الواعدة في قطاعاتها المختلفة، وسهولة تأسيس الشركات، والوصول إلى الأسواق الإقليمية، إلى جانب الدعم المستمر الذي تقدمه راكز للشركات العاملة في الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية. كما أتاحت العديد من هذه اللقاءات فرصة لتعريف الزوار الجدد براكز للمرة الأولى، ومنحهم فهماً أعمق لدورها في دعم تأسيس الأعمال ونموها وتوسعها.
كما وفرت اللقاءات مساحة مهمة لتعريف الممثلين الزائرين بالمنظومة الاقتصادية الشاملة في رأس الخيمة، بما في ذلك الجهات والشركاء الداعمون للاستثمار ونمو الأعمال والتأسيس الطويل الأمد في السوق. ومثّلت هذه الزيارات فرصة للأطراف الدولية المعنية للاطلاع عن قرب على نهج الإمارة في ترسيخ مكانتها كوجهة جاذبة وفعالة من حيث التكلفة للمستثمرين ورواد الأعمال والشركات الطامحة للتوسع. وعكست النقاشات تنوعاً في الاهتمامات المشتركة، من استكشاف آفاق التعاون الثنائي والتنسيق لزيارات وفود تجارية مستقبلية، إلى متابعة أوضاع الشركات القادمة من هذه الأسواق والعاملة بالفعل في الإمارات. كما ركزت بعض اللقاءات على المرونة وقابلية التكيف وأولويات التنمية طويلة الأمد، ما منح الوفود الزائرة رؤية أوضح لنهج رأس الخيمة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وفي سياق متصل، ساهم اللقاء الذي ركز على الجانب الإيطالي في البناء على التعاون القائم بين راكز وبي كاد (B-CAD)، بما يدعم الجهود المستمرة لتشجيع الشركات والمستثمرين الإيطاليين على استكشاف الفرص الواعدة في رأس الخيمة.
وشملت اللقاءات الأخيرة وفوداً دبلوماسية وحكومية وتجارية من بيلاروسيا، وغانا، والهند، وبلجيكا، ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وإيطاليا. وشكّلت هذه الزيارات منصة فعالة لإجراء حوارات بناءة، والتعريف بمزايا السوق المحلي، وتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال في رأس الخيمة.
واطّلعت الوفود على مكانة رأس الخيمة كمركز تنافسي للشركات التي تتطلع إلى دخول سوق دولة الإمارات والمنطقة أو توسيع عملياتها فيها. وتناولت النقاشات بيئة الأعمال الداعمة في الإمارة، والفرص الواعدة في قطاعاتها المختلفة، وسهولة تأسيس الشركات، والوصول إلى الأسواق الإقليمية، إلى جانب الدعم المستمر الذي تقدمه راكز للشركات العاملة في الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية. كما أتاحت العديد من هذه اللقاءات فرصة لتعريف الزوار الجدد براكز للمرة الأولى، ومنحهم فهماً أعمق لدورها في دعم تأسيس الأعمال ونموها وتوسعها.
كما وفرت اللقاءات مساحة مهمة لتعريف الممثلين الزائرين بالمنظومة الاقتصادية الشاملة في رأس الخيمة، بما في ذلك الجهات والشركاء الداعمون للاستثمار ونمو الأعمال والتأسيس الطويل الأمد في السوق. ومثّلت هذه الزيارات فرصة للأطراف الدولية المعنية للاطلاع عن قرب على نهج الإمارة في ترسيخ مكانتها كوجهة جاذبة وفعالة من حيث التكلفة للمستثمرين ورواد الأعمال والشركات الطامحة للتوسع. وعكست النقاشات تنوعاً في الاهتمامات المشتركة، من استكشاف آفاق التعاون الثنائي والتنسيق لزيارات وفود تجارية مستقبلية، إلى متابعة أوضاع الشركات القادمة من هذه الأسواق والعاملة بالفعل في الإمارات. كما ركزت بعض اللقاءات على المرونة وقابلية التكيف وأولويات التنمية طويلة الأمد، ما منح الوفود الزائرة رؤية أوضح لنهج رأس الخيمة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وفي سياق متصل، ساهم اللقاء الذي ركز على الجانب الإيطالي في البناء على التعاون القائم بين راكز وبي كاد (B-CAD)، بما يدعم الجهود المستمرة لتشجيع الشركات والمستثمرين الإيطاليين على استكشاف الفرص الواعدة في رأس الخيمة.
زخم وتنوع
قال رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز: «يعكس زخم وتنوع الوفود التي استضافتها راكز هذا العام الاهتمام الدولي المتزايد بالمزايا التنافسية التي تقدمها إمارة رأس الخيمة كمركز متكامل ومتصل وداعم للشركات الطامحة للنمو. وتكمن أهمية هذه الزيارات في فتح آفاق عملية للحوار حول دخول الأسواق، والفرص القطاعية، والتعاون الطويل الأمد. ومن خلال هذه اللقاءات، تتيح راكز للوفود الزائرة فرصة التفاعل المباشر مع المنظومة الاقتصادية الواسعة في الإمارة، وفهم الفرص المتاحة، وبناء علاقات قوية يمكن أن تدعم الاستثمارات والتعاون المشترك في المستقبل».
تواصل راكز دورها في تحويل الحوارات الدولية إلى علاقات عمل وثيقة ومستدامة، بما يدعم جهود الإمارة في استقطاب الشركات والمستثمرين والمؤسسات الباحثة عن قاعدة تنافسية في الإمارات. ومن خلال منظومتها المتكاملة وحضورها الدولي المتنامي، تساهم راكز في ترسيخ مكانة رأس الخيمة كوجهة مثالية للشركات العالمية الراغبة في تعزيز ارتباطها بالأسواق الإقليمية والعالمية والاستفادة من فرص النمو المستدام.