الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد تشديد قواعد اللباس.. «طالبان»: لا نضطهد النساء والحقوق مصونة

14 يوليو 2026 13:08 مساء | آخر تحديث: 14 يوليو 14:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بعد تشديد قواعد اللباس.. «طالبان»: لا نضطهد النساء والحقوق مصونة
icon الخلاصة icon
طالبان تدافع عن تشديد لباس النساء في هرات وتصف الانتقادات بالدعاية؛ اعتقالات واحتجاجات وقمع أثرت على حركة النساء والتجارة والتعليم
دافعت حكومة طالبان بأفغانستان، يوم الاثنين، عن تشديد قواعد لباس المرأة في مدينة هرات (غرب البلاد)، معتبرة أن هذه الإجراءات تحمي «الكرامة»، واصفة الانتقادات الموجهة إليها بأنها «مجرد بروباغندا»
وقال وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حكومة طالبان، محمد خالد حنفي، في مؤتمر صحفي عُقد في هرات: «كل شيء على ما يرام في هرات؛ إذ لا يوجد هنا أي اضطهاد أو همجية، وحقوق أخواتنا مصونة بالكامل».
وفي مطلع يونيو / حزيران الماضي، أوقفت شرطة الآداب التابعة لحكومة طالبان عشرات النساء بتهمة مخالفة قواعد اللباس لعدم ارتدائهن التشادور أو البرقع، وكان من بينهن موظفة في مستشفى تعمل لصالح منظمة «أطباء بلا حدود» التي استنكرت بدورها عملية الاحتجاز.
وجرى تفريق احتجاجات نادرة خرجت للتنديد بهذه القيود بالقوة، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة.
وفي أنحاء أفغانستان، يُفرض على النساء تغطية أنفسهن بشكل شبه كامل عند مغادرة المنازل؛ حيث ترتدي الكثيرات منهن عباءة فضفاضة، ويضعن حجاباً يغطي الوجه، دون أن يقتصر الأمر بالضرورة على البرقع أو التشادور.
كما أثرت الإجراءات الصارمة الأخيرة بشأن قواعد لباس المرأة في حركة التجارة والأعمال؛ إذ واجهت المحال التجارية تراجعاً في عدد الزبائن من النساء اللواتي فضلن البقاء في المنازل.
وقالت نساء في هرات، إنهن لم يعدن يخرجن من منازلهن إلا للضرورة القصوى؛ خوفاً من أن يوقفهن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدعوى مخالفة قواعد اللباس.
وفي هذا السياق، ذكرت شابة تبلغ من العمر 27 عاماً أنها كانت تستخدم وسائل النقل الخاصة لحضور دروس اللغة يومياً، لكنها منذ يونيو (حزيران) بالكاد غادرت المنزل، مضيفة: «يسيطر عليّ الخوف والرعب، تخليت عن كل شيء بسبب هذا الخوف».
يُذكر أنه جرى استبعاد النساء من العديد من مجالات الحياة العامة منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابول عام 2021، مع فرض قيود صارمة على العمل، والتعليم، والأنشطة الترفيهية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة