الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
احتجاجات فرنسية وألمانية وعقوبات بريطانية على شبكات إلكترونية

حلفاء أوكرانيا يجتمعون بباريس لتعزيز دفاعات كييف

14 يوليو 2026 01:15 صباحًا | آخر تحديث: 14 يوليو 01:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ماكرون يستضيف رؤساء دول وحكومات انضمت ل«تحالف الراغبين» لدعم اوكرانيا(رويترز)
ماكرون يستضيف رؤساء دول وحكومات انضمت ل«تحالف الراغبين» لدعم اوكرانيا(رويترز)
icon الخلاصة icon
ضربات روسية على بنى أوكرانية وحصيلة قتلى، وباريس تجمع حلفاء كييف لتعزيز الدفاعات؛ بريطانيا تفرض عقوبات والمانيا وفرنسا تحتجان على هجمات إلكترونية
شنت روسيا ضربات على مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني، فيما عقد حلفاء أوكرانيا اجتماعاً في باريس لتعزيز دفاعاتها الجوية.
وأعلنت الدفاع الروسية  الاثنين أن نيران قواتها دمرت ورشات لإنتاج المسيرات بعيدة المدى ومواقع لتخزينها ومستودعات وقود وذخيرة في أوكرانيا، وأضافت أنه تم استهداف منشآت للبنية التحتية للوقود والطاقة والنقل التي يستخدمها الجيش الأوكراني، إضافة إلى هجمات دقيقة على بنى تحتية في ميناء تشيرنومورسك على البحر الأسود، وأظهرت البيانات الروسية أن خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة بلغت نحو 1415 جندياً، وأسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية 926 مسيرة أوكرانية، فيما  تمت إصابة عبارتين بحريتين  وسفينة حاويات، كانت تقوم بتوصيل البضائع للقوات الأوكرانية، في ميناء تشورنومورسك وسفينة تجميع من مشروع 416 «شوستكا» ورصيف عائم لتخزين وإطلاق المركبات تحت الماء ذاتية القيادة.
وقُتل أربعة أشخاص، معظمهم في محيط موسكو، جراء هجمات شنتها مسيرات أوكرانية، فيما أسفرت ضربات روسية على أوكرانيا عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة قضوا في هجوم استهدف سفينة شحن، وفق ما أعلن مسؤولون من البلدين.
وأعلن جهاز ​الأمن الاتحادي الروسي الاثنين ‌أنه أحبط سلسلة محاولات لشن هجمات ‌أوكرانية واسعة النطاق بمسيرات على قاعدتي «شاجول» في جبال الأورال و»أوكرينكا» في الشرق الأقصى في عمق الأراضي الروسية.
على صعيد آخر، سعى حلفاء غربيون إلى الحصول على مزيد من التعهدات بتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية ‌خلال اجتماعهم في باريس أمس الاثنين، ضمن جهود أوسع تهدف إلى الخروج بموقف موحد يمكن نقله إلى روسيا، فضلاً عن مناقشة ضمانات أمنية لدعم أي اتفاق سلام محتمل.
من جانبه قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وصف إجتماع باريس بأنه تجمُّع لقادة «لا يريدون السلام»، مؤكداً أن موسكو ستتابع أعمالها «من كثب».
إلى جانب ذلك، أعلنت بريطانيا أمس ‌الاثنين عن حزمة جديدة من ​العقوبات تستهدف الشبكات ‌الإلكترونية الروسية، التي تتهمها ‌بمحاولة نشر الفوضى والانقسامات في أنحاء ‌أوروبا.
وأفاد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن باريس ستستدعي في الأيام المقبلة السفير الروسي على خلفية إطلاق موسكو سلسلة هجمات إلكترونية ضد بلدان أوروبية بينها فرنسا،  
وأعلنت الخارجية الألمانية إستدعاء السفير الروسي للاحتجاج على هجمات إلكترونية استهدفت الاتحاد الأوروبي. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة