أكَّدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أهمية دعم الأطفال واليافعين خلال مرحلة التكيّف مع القرار الجديد لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تبنّي عادات رقمية صحية، وتعزيز الترابط الأسري، وتشجيع الأنشطة بعيداً عن الشاشات.
وأوضحت أن التكيّف مع العادات الجديدة يتطلب بعض الوقت، خاصة عندما تصبح العادات الرقمية جزءاً من الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الأطفال واليافعين يستفيدون خلال فترات التغيير من الشعور بالدعم والتفهّم والترابط، وأن الخطوات البسيطة والمستمرة في المنزل، مثل الحوار المفتوح، والأنشطة المشتركة، والقدوة الإيجابية، تساعد في جعل هذه المرحلة أكثر سلاسة. وأضافت الهيئة أن الهدف لا يقتصر على التخلي عن عادة معينة، بل يتمثل في مساعدة الأطفال على بناء نمط حياة متوازن يدعم صحتهم النفسية والاجتماعية، ويساعدهم على النمو والتطور بصورة صحية، لافتة إلى أنه في حال الحاجة إلى دعم إضافي.
وأشارت إلى أن الأطفال الأصغر سناً قد يتأثرون بالتغييرات المرتبطة بوقت استخدام الشاشات والروتين اليومي، ويمكن دعمهم من خلال الحفاظ على روتين يومي منتظم، وطمأنتهم والتحدث معهم باستمرار، وتشجيع الأنشطة واللعب بعيداً عن الشاشات، وقضاء وقت نوعي ممتع معهم.