أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية نجاح علاج اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي بتقنية «سيسام»، لأول مرة في الشرق الأوسط تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
وأوضحت الهيئة أن الفريق الطبي بقسم أمراض القلب والقسطرة القلبية التداخلية بمجمع الفيروز الطبي بمحافظة جنوب سيناء استطاع إجراء تدخل لمريض يعاني اعتلال عضلة القلب الضُخامي الانسدادي باستخدام تقنية «سيسام»، أو «SESAME»، لأول مرة، وبالتزامن مع إجراء استئصال للحاجز الكحولي.
وتعتمد التقنية على إجراء شق طولي دقيق وموجه داخل الحاجز العضلي المتضخم باستخدام القسطرة القلبية، بما يسمح بإعادة تشكيله وتقليل تأثيره في إعاقة تدفق الدم، فيما استُكملت الخطة العلاجية بإجراء استئصال الحاجز الكحولي لاستهداف الجزء المتضخم من الحاجز العضلي عبر أحد الشرايين المغذية له، بما يسهم في تقليل الانسداد وتحسين كفاءة ضخ القلب بصورة آمنة وفعالة.
تحسين تدفق الدم
أكد د.أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن هذا التدخل الطبي المتكامل يهدف إلى تحسين تدفق الدم من القلب إلى الشريان الأورطي، وتقليل الانسداد في مخرج البطين الأيسر، وتخفيف الأعراض المصاحبة للمرض، وعلى رأسها ضيق التنفس وآلام الصدر، مع تقليل مخاطر المضاعفات الخطِرة وتحسين القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية والارتقاء بجودة حياة المرضى.
وأضاف أن اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي يعد من الأمراض التي تتسبب في تضخم غير طبيعي بالحاجز العضلي الفاصل بين البطينين، بما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم من الأيسر إلى الشريان الأورطي، وقد يصاحبه ضيق شديد في التنفس، وآلام بالصدر، والإغماء، فضلاً عن زيادة احتمالات اضطرابات نظم القلب والمضاعفات الخطِرة إذا لم يتم التدخل العلاجي المناسب.
توطين أحدث التقنيات العلاجية
أكد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر أن نجاح إجراء هذه التقنية لأول مرة في الشرق الأوسط يمثل خطوة جديدة في مسيرة الهيئة نحو توطين أحدث التقنيات العلاجية المتقدمة داخل منشآتها الصحية، بما يتيح الحصول على خدمات علاجية تضاهي ما يُقدم في أكبر المراكز الطبية العالمية، دون الحاجة إلى السفر خارج البلاد.
وأشار إلى أن كلفة إجراء هذه التقنية في المراكز الطبية المتخصصة بالخارج تصل إلى 70 ألف دولار، بينما نجحت الهيئة في توفيرها داخل مصر تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، بما يعكس حجم الاستثمارات، التي ضختها الدولة في تطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير أحدث الأجهزة الطبية، وتأهيل الكوادر البشرية.
وأوضح السبكي أن «سيسام» من أحدث تقنيات القسطرة القلبية التداخلية على مستوى العالم، وأنها مطبقة في عدد محدود للغاية من المراكز الطبية المتخصصة عالمياً، وهو ما يجعل نجاح تنفيذها لأول مرة في الشرق الأوسط داخل إحدى منشآت الهيئة إنجازاً علمياً وطبياً استثنائياً، يؤكد امتلاك الكوادر الطبية المصرية القدرة على التعامل مع أكثر حالات القلب تعقيداً باستخدام أحدث الأساليب العلاجية.
وأضاف أن اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي يعد من الأمراض التي تتسبب في تضخم غير طبيعي بالحاجز العضلي الفاصل بين البطينين، بما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم من الأيسر إلى الشريان الأورطي، وقد يصاحبه ضيق شديد في التنفس، وآلام بالصدر، والإغماء، فضلاً عن زيادة احتمالات اضطرابات نظم القلب والمضاعفات الخطِرة إذا لم يتم التدخل العلاجي المناسب.
توطين أحدث التقنيات العلاجية
أكد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر أن نجاح إجراء هذه التقنية لأول مرة في الشرق الأوسط يمثل خطوة جديدة في مسيرة الهيئة نحو توطين أحدث التقنيات العلاجية المتقدمة داخل منشآتها الصحية، بما يتيح الحصول على خدمات علاجية تضاهي ما يُقدم في أكبر المراكز الطبية العالمية، دون الحاجة إلى السفر خارج البلاد.
وأشار إلى أن كلفة إجراء هذه التقنية في المراكز الطبية المتخصصة بالخارج تصل إلى 70 ألف دولار، بينما نجحت الهيئة في توفيرها داخل مصر تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، بما يعكس حجم الاستثمارات، التي ضختها الدولة في تطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير أحدث الأجهزة الطبية، وتأهيل الكوادر البشرية.
وأوضح السبكي أن «سيسام» من أحدث تقنيات القسطرة القلبية التداخلية على مستوى العالم، وأنها مطبقة في عدد محدود للغاية من المراكز الطبية المتخصصة عالمياً، وهو ما يجعل نجاح تنفيذها لأول مرة في الشرق الأوسط داخل إحدى منشآت الهيئة إنجازاً علمياً وطبياً استثنائياً، يؤكد امتلاك الكوادر الطبية المصرية القدرة على التعامل مع أكثر حالات القلب تعقيداً باستخدام أحدث الأساليب العلاجية.