الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مشاريع من فلسطين وسوريا والجزائر في قافلة «بين سينمائيات»

15 يوليو 2026 17:54 مساء | آخر تحديث: 15 يوليو 19:35 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مشاريع من فلسطين وسوريا والجزائر في قافلة «بين سينمائيات»
icon الخلاصة icon
اختيار 3 مشاريع من الجزائر وسوريا وفلسطين لبرنامج «بين سينمائيات» 2026 مع دعم واستشارات دورية بإشراف سينمائيات عربيات بارزات

اختارت قافلة «بين سينمائيات» ثلاثة مشاريع أفلام من الجزائر وسوريا وفلسطين للمشاركة في الدورة الثامنة من برنامج الاستشارات الفنية للأفلام ٢٠٢٦. تتضمن القائمة مشاريع أفلام «جدير بالتجنيس»، وهو فيلم تسجيلي طويل في مرحلة التطوير إخراج سارة خلادي (الجزائر)، و«أنا الآن في الجنة»، عمل روائي طويل في مرحلة التطوير إخراج مجد الزغير (سوريا)، و«سعيدة»، روائي قصير إخراج سعد محفوظ (فلسطين).
يقدم البرنامج الذي يُعقد ثلاث مرات سنوياً، دعماً فنياً واستشارات متخصصة لصُنّاع الأفلام العرب من أصحاب المشاريع التسجيلية والروائية، في مختلف مراحل الإنتاج. تمتد كل دورة على مدار ثلاثة أشهر يشارك خلالها المخرجات والمخرجون في سلسلة من اللقاءات الاستشارية بإشراف ستة من أبرز السينمائيات العربيات وهن: من لبنان المنتجة جانا وهبة، والمونتيرة اللبنانية الفرنسية جلاديس جوجو، ومديرة التصوير چوسلين أبي چبرايل، ومصممة الصوت والمخرجة رنا عيد، ومن فلسطين المونتيرة رباب حاج يحيى، ومن مصر الموزعة مريم الدغيدي، والمخرجة أمل رمسيس مؤسسة ومديرة قافلة «بين سينمائيات».

مشاريع من فلسطين وسوريا والجزائر في قافلة «بين سينمائيات»
في فيلم «جدير بالتجنيس» للمخرجة الجزائرية سارة خلادي، يتقدم والداها، وهما زوجان جزائريان في الستينيات من عمرهما، بطلب للحصول على الجنسية الفرنسية للمرة الثالثة بعد رفض طلبيهما السابقين. وبينما تُبقي السلطات احتمال منح الجنسية لكل منهما معلقاً، بحيث قد يحصل أحدهما عليها دون الآخر، تعيد إجراءات التجنّس فتح صفحات من ماضٍ عائلي طالما حرصت الأسرة على إبقائه طي الكتمان.

مشاريع من فلسطين وسوريا والجزائر في قافلة «بين سينمائيات»
في فيلمه «سعيدة»، لا يجد المخرج الفلسطيني سعد محفوظ، بعد وفاة الصبي الذي كان من المفترض أن يكون بطلا للفيلم، سوى أنثى حماره، لتتولى زمام السرد، بعد انتقالها من غزة إلى مزرعة ألمانية تبدو مثالية، وهناك، تحاول مع حمار آخر الهروب من ملاذٍ يكشف أن الرحمة قد تكون، في نهاية المطاف، أكثر أشكال الأسر رقة.
مشاريع من فلسطين وسوريا والجزائر في قافلة «بين سينمائيات»
المخرج السوري مجد الزغير يدور فيلمه «أنا الآن في الجنة»، حول سناء، المهندسة المعمارية السورية التشيكية، التي تعيد التواصل مع والدها الهارب بعد سنوات من الفراق، لتكتشف ماضيه كطبيب عسكري متورط في التعذيب داخل السجون السورية، وارتباطه بأساليب الشرطة السرية في تشيكوسلوفاكيا. ومع انكشاف هذه الحقائق، تتحول رحلتها من البحث عن الأب إلى مواجهة مؤلمة مع الذاكرة والشعور بالذنب وإرث العنف العابر للأجيال.
وأشارت المخرجة أمل رمسيس إلى أن برنامج الاستشارات الفنية للأفلام منذ انطلاقه في يناير/كانون الثاني 2024، أصبح مساحة حيوية لاكتشاف ودعم مشاريع سينمائية عربية تحمل رؤى جريئة وصادقة. وأشارت إلى أن البرنامج لا يقتصر على تقديم المشورة التقنية، بل يسعى إلى مرافقة صُنّاع الأفلام في رحلتهم الإبداعية ومتابعة تطوّر مشاريعهم على المدى الطويل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة