تتواصل فعاليات الألعاب التراثية والشعبية في صيف أبوظبي الرياضي 2026، بمركز أدنيك، مثل «التبّة»، و«الدحروي»، و«شد الحبل»، وغيرها، مستقطبة فئات الأطفال من الذكور والإناث، بهدف تثقيفهم وتدريبهم عليها، وتعريفهم بقوانينها، وكيفية ممارستها.
وأكد سيف الشامسي، من المطورين والمشرفين على الألعاب الشعبية والتراثية، أن إدراج هذه الألعاب في فعاليات صيف أبوظبي الرياضي بنسخته الجديدة، لها أثر ملموس في تنمية القدرات البدنية والمهارية للمشاركين، وتساعدهم على تنشيط الذاكرة، والابتكار، والتفكير السريع، وتغرس في نفوسهم القيم المستلهمة من الآباء والأجداد.
وأضاف أن الألعاب الشعبية والتراثية شهدت تطويراً لافتاً، بما يتناسب مع الأجيال الجديدة، وتعزيز الشغف بها، من خلال تنظيم البطولات في عدد من إمارات الدولة، وتضمينها ضمن المعارض والفعاليات المختلفة، بما يسهم في انتشارها.
وأوضح أن المشاركين في الفعاليات المقامة حالياً في صيف أبوظبي الرياضي، اطلعوا على طريقة ممارستها في المكان المخصص لها، وتعلموّا أساسياتها، وقوانينها، والتوقيت الخاص بها، مشيداً بالاهتمام المتزايد بها، وحث أفراد المجتمع على تعلمها، لافتاً إلى الإقبال الذي شهدته من الفتيات، بتشجيع أولياء الأمور وحرصهم على إحياء مثل هذه الرياضات في نفوسهم.
وأكد سيف الشامسي، من المطورين والمشرفين على الألعاب الشعبية والتراثية، أن إدراج هذه الألعاب في فعاليات صيف أبوظبي الرياضي بنسخته الجديدة، لها أثر ملموس في تنمية القدرات البدنية والمهارية للمشاركين، وتساعدهم على تنشيط الذاكرة، والابتكار، والتفكير السريع، وتغرس في نفوسهم القيم المستلهمة من الآباء والأجداد.
وأضاف أن الألعاب الشعبية والتراثية شهدت تطويراً لافتاً، بما يتناسب مع الأجيال الجديدة، وتعزيز الشغف بها، من خلال تنظيم البطولات في عدد من إمارات الدولة، وتضمينها ضمن المعارض والفعاليات المختلفة، بما يسهم في انتشارها.
وأوضح أن المشاركين في الفعاليات المقامة حالياً في صيف أبوظبي الرياضي، اطلعوا على طريقة ممارستها في المكان المخصص لها، وتعلموّا أساسياتها، وقوانينها، والتوقيت الخاص بها، مشيداً بالاهتمام المتزايد بها، وحث أفراد المجتمع على تعلمها، لافتاً إلى الإقبال الذي شهدته من الفتيات، بتشجيع أولياء الأمور وحرصهم على إحياء مثل هذه الرياضات في نفوسهم.