تقدم الفنانة البولندية هيلينا مينجينوفيتش تجربة فنية غير مألوفة، إذ تستخدم المناشف الورقية كمساحة للرسم بدلاً من القماش التقليدي.
واكتشفت هيلينا مينجينوفيتش شغفها بالرسم والتصوير خلال نشأتها في مدينة بوزنان، حيث وجدت في الفن وسيلة للتعبير عن أفكار ومشاعر يصعب تحويلها إلى كلمات. وقادتها إحدى تلك الأفكار إلى اختيار المنشفة الورقية كوسيط فني، لما تحمله من دلالات مرتبطة بالزوال والهشاشة.
وقالت: «أرسم أعمالي باستخدام طبقات من الأكريليك المصقول، مستلهمة أسلوب عصر النهضة، مع التركيز على الشخصيات البشرية والرموز الحيوانية، مثل الحمام الذي يرمز إلى السلام والبجع الذي يعكس الجمال».
من أعمال هيلينا مينجينوفيتش
ورغم صعوبة العمل على سطح سريع الامتصاص وقابل للتلف، تفضل الفنانة الرسم اليدوي، فتحدد الخطوط العامة فقط ثم تضيف التفاصيل تدريجياً.
تستعد هيلينا مينجينوفيتش حالياً لإقامة معرض فردي في غاليري بريما بمدينة باريس، في الثامن من أكتوبر المقبل.
من أعمال هيلينا مينجينوفيتش