منذ تولي سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مهامه وزيراً للدفاع، قبل عامين، قاد سموّه حراكاً واسعاً لتطوير القدرات الدفاعية، ودعم الصناعات العسكرية الوطنية، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواصلة مسيرة التميز، بما يعزز أمن الدولة ويحافظ على مكتسباتها.
وواصل سموّه العمل على دعم منظومة الدفاع الوطني وفق رؤية تستند إلى تعزيز الجاهزية، وتطوير القدرات العسكرية، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة لبناء مؤسسة دفاعية حديثة قادرة على التعامل مع المتغيرات المستقبلية، والإسهام في حماية مكتسبات الدولة وصون أمنها واستقرارها.
أداء مؤسسي
قاد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، سلسلة من الاجتماعات الاستراتيجية لمجلس الدفاع، ركزت على تعزيز التكامل بين قطاعات وزارة الدفاع، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتسريع وتيرة تطوير المنظومات العسكرية، إلى جانب مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الدفاعية والابتكار العسكري.
وأكد سموّه أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الأمن والدفاع.
ولم تقتصر جهود سموّه على الجانب الإداري، بل امتدت للمتابعة الميدانية المباشرة، عبر زيارات لعدد من الوحدات والمنشآت العسكرية، للاطلاع على مستوى الجاهزية والتجهيزات، والوقوف على برامج التدريب والتأهيل.
وشملت الجولات مدينة زايد العسكرية، وكتيبة المشاة الجبلية (11)، وقيادة قوات الاحتياط، وقاعدة الظفرة الجوية، إضافة إلى كلية الدفاع الوطني، حيث اطلع سموّه على برامج إعداد القيادات العسكرية والاستراتيجية، مؤكداً أهمية بناء كوادر وطنية تمتلك الفكر القيادي والقدرة على استشراف تحديات المستقبل.
قاد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، سلسلة من الاجتماعات الاستراتيجية لمجلس الدفاع، ركزت على تعزيز التكامل بين قطاعات وزارة الدفاع، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتسريع وتيرة تطوير المنظومات العسكرية، إلى جانب مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الدفاعية والابتكار العسكري.
وأكد سموّه أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الأمن والدفاع.
ولم تقتصر جهود سموّه على الجانب الإداري، بل امتدت للمتابعة الميدانية المباشرة، عبر زيارات لعدد من الوحدات والمنشآت العسكرية، للاطلاع على مستوى الجاهزية والتجهيزات، والوقوف على برامج التدريب والتأهيل.
وشملت الجولات مدينة زايد العسكرية، وكتيبة المشاة الجبلية (11)، وقيادة قوات الاحتياط، وقاعدة الظفرة الجوية، إضافة إلى كلية الدفاع الوطني، حيث اطلع سموّه على برامج إعداد القيادات العسكرية والاستراتيجية، مؤكداً أهمية بناء كوادر وطنية تمتلك الفكر القيادي والقدرة على استشراف تحديات المستقبل.
الصناعات الدفاعية
أولى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، اهتماماً خاصاً لدعم الصناعات الدفاعية الوطنية، وهو ما تجسد في زيارته معرض دبي للطيران، حيث اطلع على أحدث المنتجات العسكرية الإماراتية، وفي مقدمتها الطائرة القتالية الخفيفة «كالدس B-250»، مشيداً بما حققته الصناعات الوطنية من تقدم يعزز استقلالية القطاع الدفاعي ويرفع تنافسيته عالمياً.
وفي إطار الاهتمام بتنمية العنصر البشري، شهد سموّه عدداً من حفلات تخريج الكليات العسكرية، من بينها كلية راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية، وكلية زايد الثاني العسكرية، وكلية القيادة والأركان المشتركة، إلى جانب تخريج الدفعة الثانية من مرشحي جامعة زايد العسكرية، كما حضر العروض التخصصية لمنتسبي الخدمة الوطنية، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان الإماراتي يمثل الأساس الذي تقوم عليه قوة القوات المسلحة واستدامة تفوقها.
أولى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، اهتماماً خاصاً لدعم الصناعات الدفاعية الوطنية، وهو ما تجسد في زيارته معرض دبي للطيران، حيث اطلع على أحدث المنتجات العسكرية الإماراتية، وفي مقدمتها الطائرة القتالية الخفيفة «كالدس B-250»، مشيداً بما حققته الصناعات الوطنية من تقدم يعزز استقلالية القطاع الدفاعي ويرفع تنافسيته عالمياً.
وفي إطار الاهتمام بتنمية العنصر البشري، شهد سموّه عدداً من حفلات تخريج الكليات العسكرية، من بينها كلية راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية، وكلية زايد الثاني العسكرية، وكلية القيادة والأركان المشتركة، إلى جانب تخريج الدفعة الثانية من مرشحي جامعة زايد العسكرية، كما حضر العروض التخصصية لمنتسبي الخدمة الوطنية، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان الإماراتي يمثل الأساس الذي تقوم عليه قوة القوات المسلحة واستدامة تفوقها.
أبرز المناسبات
شارك سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في أبرز المناسبات العسكرية الوطنية، ومنها الاحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، وحضور ختام التمرين العسكري المشترك «علم الصحراء 10»، إضافة إلى لقاء منتسبي الخدمة الوطنية والاحتياطية ضمن برنامج «النخبة»، بما يعكس حرص القيادة على ترسيخ قيم الانتماء والانضباط والتميز.
وتجسد هذه الجهود رؤية متكاملة لتطوير المنظومة الدفاعية الإماراتية، تقوم على تحديث القدرات، وتعزيز الصناعات الوطنية، وإعداد كوادر مؤهلة، بما يرسخ مكانة القوات المسلحة الإماراتية نموذجاً للكفاءة والاحترافية، ويعزز مكانة دولة الإمارات باعتبارها نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
شارك سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في أبرز المناسبات العسكرية الوطنية، ومنها الاحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، وحضور ختام التمرين العسكري المشترك «علم الصحراء 10»، إضافة إلى لقاء منتسبي الخدمة الوطنية والاحتياطية ضمن برنامج «النخبة»، بما يعكس حرص القيادة على ترسيخ قيم الانتماء والانضباط والتميز.
وتجسد هذه الجهود رؤية متكاملة لتطوير المنظومة الدفاعية الإماراتية، تقوم على تحديث القدرات، وتعزيز الصناعات الوطنية، وإعداد كوادر مؤهلة، بما يرسخ مكانة القوات المسلحة الإماراتية نموذجاً للكفاءة والاحترافية، ويعزز مكانة دولة الإمارات باعتبارها نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.